719

Origins of the Twelver Imami Shiite Sect - Presentation and Critique -

أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ

والمرسلين، ثم قال: إنّ هذا نصب لك، وهذا الزّيدي نصب لنا" (١) .
ولم يشفع للزيدية عندهم أنهم "دعوا إلى ولاية علي" (٢) . وكانوا شيعة: لأنهم "خلطوها بولاية أبي بكر وعمر" (٣) . وهذا عندهم ذنب لا يغفر، بل إن مجرد محبة أبي بكر عندهم هي من الكفر. جاء في البحار "عن أبي علي الخراساني عن مولى لعليّ بن الحسين ﵇ قال: كنت معه ﵇ في بعض خلواته فقلت: إنّ لي عليك حقًّا ألا تخبرني عن هذين الرّجلين: عن أبي بكر وعمر؟ فقال: كافران كافر من أحبّهما" (٤) .
وعدوا مجرد الاعتقاد بإمامة أبي بكر وعمر من النصب الذي هو أعظم الكفر عندهم.
ولهذا قال الملجسي: "قد يطلق الناصب على مطلق المخالف غير المستضعف كما هو ظاهر من كثير من الأخبار" (٥) .
وقال أيضًا: "لا تجوز الصلاة على المخالف لجبر أو تشبيه أو اعتزال أو خارجية أو إنكار إمامة إلا للتقية، فإن فعل (يعني صلى عليه تقية) لعنه بعد الرابعة" (٦) .
وقد قال المفيد بأن كل أهل البدع كفار (٧)، ولهذا عقد المجلسي بابًا بعنوان: "باب كفر المخالفين والنصاب" (٨) .

(١) الكافي/ كتاب الرّوضة: ١٢/٣٠٤ (مع شرحه للمازندراني)، مفتاح الكتب الأربعة: ٨/٧٦
(٢) بحار الأنوار: ٧٢/١٨١
(٣) بحار الأنوار: ٧٢/١٨١
(٤) بحار الأنوار: ٧٢/ ١٣٧-١٣٨
(٥) مرآة العقول: ٤/٧٢
(٦) مرآة العقول: ٤/٧٢-٧٣
(٧) أوائل المقالات: ص١٥
(٨) بحار الأنوار: ٧٢/١٣١

2 / 746