Origins of the Twelver Imami Shiite Sect - Presentation and Critique -
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤١٤ هـ
Noocyada
•Imamiyyah
Gobollada
•Sacuudi Carabi
Imbaraado iyo Waqtiyo
Al Saʿuud (Najd, Hijaz, Sacuudiga casriga ah), 1148- / 1735-
بعدي" (١) . وهذا لا حجة فيه للرافضة (٢) .
(١) ونصّ الحديث - كما أخرجه البخاري -: "أنّ رسول الله ﷺ خرج إلى تبوك، واستخلف عليًّا، فقال: أتخلفني في الصّبيان والنّساء؟ فقال: ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنّه ليس نبيّ بعدي" صحيح البخاري - مع الفتح - كتاب المغازي، باب غزوة تبوك: ٨/١٢ (ح٤٤١٦)، ورواه مسلم في فضائل الصّحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب: ٢/١٨٧٠، (ح٢٤٠٤)، والتّرمذي: كتاب المناقب: ٥/ ٦٤٠-٦٤١ (ح٣٧٣٠، ٣٧٣١)، وابن ماجه، المقدّمة: ١/٤٢-٤٣ (ح١١٥)، وأحمد: ١/١٧٠، ١٧٣، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٧، ١٧٩، ١٨٢، ١٨٤، ١٨٥، ٣٣٠، وجص٣٢، ٣٣٨، وجص٣٦٩ و٤٣٨
(٢) يقول ابن حزم في إثبات ذلك: «وهذا لا يوجب له فضلًا على من سواه ولا استحقاق الإمامة بعده ﵇؛ لأنّ هارون لم يل أمر نبيّ إسرائيل بعد موسى ﵇، وإنّما ولي الأمر بعد موسى ﵇ يوشع بن نون، فتى موسى وصاحبه الذي سافر معه في طلب الخضر ﵉، كما ولي الأمر بعد رسول الله ﷺ صاحبه في الغار الذي سافر معه إلى المدينة.
وإذا لم يكن علي نبيًا كما كان هارون نبيًا، ولا كان هارون خليفة، بعد موت موسى على بني إسرائيل، فصح أن كونه ﵁ من رسول الله ﷺ بمنزلة هارون من موسى إنما هو في القرابة فقط.
وأيضًا فإنما قال له رسول الله ﷺ هذا القول إذ استخلفه على المدينة في غزوة تبوك، فقال المنافقون: استقله (كذا في الأصل المحقق من الفصل، ولعلها استثقله) فخلفه، فلحق علي برسول الله ﷺ فشكى ذلك إليه، فقال له رسول الله ﷺ حينئذ: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"، يريد ﵇ أنه استخلفه على المدينة مختارًا لاستخلافه، ثم قد استخلف ﵇ قبل تبوك وبعد تبوك على المدينة في أسفاره رجالًا سوى علي ﵁، فصح أن هذا الاستخلاف لا يوجب لعلي فضلًا على غيره، ولا ولاية الأمر بعده، كما لم يوجب ذلك لغيره من المستخلفين". (الفصل: ٤/١٥٩-١٦٠) .
وتشبيه علي بهارون ليس بأعظم من تشبيه أبي بكر بإبراهيم وعيسى، وتشبيه عمر بنوح وموسى (كما روى ذلك الإمام أحمد في مسنده: ١/٣٨٣ (ح٣٦٣٢)، والحاكم في مستدركه: ٣/٢١-٢٢، وروى الترمذي في كتاب الجهاد طرفًا منه ٤/٢١٣) . فإن هؤلاء الأربعة أفضل من هارون، وكل من أبي بكر وعمر شبه باثنين لا بواحد، فكان هذا التشبيه أعظم من تشبيه علي، مع أن استخلاف علي له فيه أشباه وأمثال من الصحابة، وهذا التشبيه ليس لهذين فيه شبيه، فلم يكن =
2 / 685