637

Origins of the Twelver Imami Shiite Sect - Presentation and Critique -

أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ

إلى أبي الحسن موسى ﵇ فحبسه، فكان هذا سبب حبسه مع غيره من الأسباب" (١) .
واتهمت نصوص الشيعة هشامًا بأنه هو الذي شارك في قتل موسى الكاظم (٢) . فقالت: "هشام بن الحكم.. ضال مضل شرك في دم أبي الحسن" (٣) .
وقد طلب منه أبو الحسن - كما تقول روايتهم - أن يكف عن الكلام، ولكنه أمسك عن الكلام شهرًا ثم عاد، فقال له أبو الحسن: "أيسرك أن تشرك في دم امرئ مسلم؟ قال: لا، قال: وكيف تشرك في دمي، فإن سكت وإلا فهو الذبح؟ فما سكت حتى كان من أمره ما كان (صلى الله عليه) " (٤) .
ولذلك قال أبو الحسن الرضا - كما تروي كتب الشيعة -: " ... هشام بن الحكم فهو الذي صنع بأبي الحسن ما صنع وقال لهم وأخبرهم، أترى الله يغفر له ما ركب منا" (٥) .
وكشفت كتب الشيعة بأن هشامًا قد تربى في أحضان بعض الزنادقة، ففي رجال الكشي ".. وهشام من غلمان أبي شاكر، وأبو شاكر زنديق" (٦)، ومع ذلك فإن أحد آيات الشيعة في هذا العصر يقول عن هشام صاحب كل هذه البلايا التي تنقلها أوثق كتب الشيعة في الرجال يقول عنه: "لم يعثر أحد من سلفنا على شيء مما نسبه الخصم إليه.." (٧) . وما أدري هل يخفى عليه الأمر؟ أو ينكر

(١) رجال الكشي: ص٢٦٢
(٢) لأن الشيعة تزعم أنه قتل مسمومًا في سجن الرشيد
(٣) رجال الكشي: ص٢٦٨
(٤) رجال الكشي: ص٢٧٠-٢٧١، ٢٧٩
(٥) رجال الكشي: ص٢٧٨
(٦) رجال الكشي: ص٢٧٨. وهو: أبو شاكر الديصاني صاحب الديصانية، مر التعريف بها ص:٢٠٥، وهو الذي ساهم في إضلال هشام بن الحكم (انظر: الرافعي/ تحت راية القرآن: ص١٧٦)
(٧) عبد الحسين الموسوي/ المراجعات: ص٣١٣

2 / 664