540

Origins of the Twelver Imami Shiite Sect - Presentation and Critique -

أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ

ما يجري في يوم القيامة، وتقول نهاية الرواية - على لسان الأئمة -: "ثم يؤتى بنا فنجلس على عرش ربّنا.." (١) .
هذا ونصوصهم التي تفسر أسماء الله ﷿ وصفاته بالإمام والأئمة كثيرة.
كما أنهم أضفوا على الأئمة أيضًا بعض صفات الرب سبحانه كالعلم بالغيب، وعقد لذلك صاحب الكافي بابًا بعنوان "باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء" (٢) . وضمنه طائفة من رواياتهم. وعقد بابًا آخر بعنوان "باب أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا" (٣) . وذكر فيه جملة من أحاديثهم، ومن روايات هذه الأبواب:
قال أبو عبد الله - كما يفترون -: "إنّي لأعلم ما في السّماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنّة وأعلم ما في النّار، وأعلم ما كان وما يكون.." (٤) . "وعن سيف التمار قال: كنا مع أبي عبد الله ﵁ جماعة من الشيعة في الحجر فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدًا، فقلنا: ليس علينا عين. فقال: وربّ الكعبة وربّ البنية - ثلاث مرّات - لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أنّي أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأنّ موسى والخضر ﵉ أعطيا علم ما كان ولم يُعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم السّاعة، وقد ورثناه من رسول الله ﷺ وراثة" (٥) .
وبعد، فهذه كلمات لا تحتاج إلى تعليق، وأقول هي "زبالة" المذاهب

(١) تفسير العيّاشي: ٢/٣١٢، البحراني/ البرهان: ٢/٤٣٩، المجلسي/ بحار الأنوار: ٣/٣٠٢ (ط: كمباني)
(٢) انظر: أصول الكافي: ١/٢٦٠-٢٦٢
(٣) أصول الكافي: ١/٢٥٨
(٤) أصول الكافي: ١/٢٦١
(٥) أصول الكافي: ١/٢٦٠-٢٦١

2 / 559