624

Opinions of Ibn Ajiba - Presentation and Critique

آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م

الإيمان انتفى ضده، وهو موالاة أعداء الله، فإذا كان الرجل يوالي أعداء الله بقلبه، كان ذلك دليلًا على أنَّ قلبه ليس فيه الإيمان الواجب" (^١).
وقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (^٢).
قال ابن قتيبة ﵀: "فإيمان العبد بالله: تصديقه قولًا وعملًا وعقدًا، وقد سمى الله الصلاة -في كتابه- إيمانًا، فقال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ أي: صلاتكم إلى بيت المقدس" (^٣).
ثانيًا: من السُّنَّة
١ - قال رسول الله ﷺ: «الإيمان بضعٌ وستون شعبة، فأفضلُها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريق، والحياءُ شعبةٌ من الإيمان» (^٤).
٢ - قال رسول الله ﷺ لوفد عبد القيس: «آمركم بالإيمان وحده، أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «شهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وتعطوا الخمس من المغنم» (^٥).
٣ - قال رسول الله ﷺ: «آيةُ الإيمان حُبُّ الأنصار، وآيةُ النفاق بغضُ الأنصار» (^٦).

(^١) الإيمان، ص ١٧.
(^٢) سورة البقرة: ١٤٣.
(^٣) غريب القرآن، ص ١٦.
(^٤) أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب عدد شعب الإيمان وفضلها، ١/ ٦٣، رقم ٣٥.
(^٥) أخرجه البخاري، كتاب الإيمان، باب تحريض النبي ﷺ وفد قيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من ورائهم، ١/ ٤٨، رقم ٢٥.
(^٦) أخرجه البخاري، كتاب الإيمان، باب علامة الإيمان حب الأنصار، ١/ ٢٢، رقم ١٧.

1 / 643