127

Opening of the Lord of the Worlds in the Explanation of the Ajurrumiyya Poem

فتح رب البرية في شرح نظم الآجرومية

Daabacaha

مكتبة الأسدي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

الألف زائدة والتاء أصلية. و(قضاة وغزاةٌ) التاء زائدة والألف أصلية، بمعنى أنها منقلبة عن أصل، لأن أصل قضاة: قُضَيَةٌ -على وزن فُعَلَةٌ- تحركت الياء، وانفتح ما قبلها، فقلبت الياء ألفًا. إذًا الألف أصلية؛ لأنها منقلبة عن أصل. وغزاةٌ أصلها غُزَوَةٌ تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت الواو ألفًا. إذًا (قضاة وغزاة) ليسا جمع مؤنث سالمًا؛ لأنه وإن كانت التاء زائدة إلا أن الألف أصلية؛ لأنها منقلبة عن أصل.
جمع المؤنث السالم يكون قياسيًا وسماعيًا. والقياسي مطرد في ستة أشياء: نظمها الشاطبي بقوله:
وَقِسهُ فِي ذِي التَّا وَنَحوِ ذِكرَى ... وَدِرهَمٍ مُصَغَّرٍ وَصَحَرا
وَزَيَنبٍ وَوَصْفِ غَيرِ العَاقِلِ ... وُغَيرُ ذَا مُسَلَّمٌ لِلنَّاقِلِ
(وَقِسهُ) أي ما جمع بالألف والتاء يكون مقيسًا (فِي ذِي التَّا) ء يعني في صاحب التاء أي اللفظ الذي أُنث بالتاء؛ لأن المؤنث على ثلاثة أنحاء:
الأول: أن يكون مؤنثًا بالتاء فقط، نحو: فاطمة، ومسلمة، وطلحة.
الثاني: أن يكون مؤنثًا بالألف فقط، نحو: حُبلى، وصحراء.
الثالث: أن يكون مؤنثًا بالمعنى فقط، نحو: زينب وهند.

1 / 127