Nusrat al-Qolayn by Imam al-Shafi'i
نصرة القولين للإمام الشافعي
Tifaftire
مازن سعد الزبيبي
Daabacaha
دار البيروتي
Sanadka Daabacaadda
1430 AH
Goobta Daabacaadda
دمشق
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Nusrat al-Qolayn by Imam al-Shafi'i
Ibn al-Qass (d. 335 / 946)نصرة القولين للإمام الشافعي
Tifaftire
مازن سعد الزبيبي
Daabacaha
دار البيروتي
Sanadka Daabacaadda
1430 AH
Goobta Daabacaadda
دمشق
فدلَّ ما روينا على جواز مخاطبة الحكم بما يحتمل الوجوه للتقريب، ويكون الصواب في أحدها دون سائرها، ثمَّ جاءت السنة بمثل هذا المعنى، قال رسول اللهِّ صلى الله عليه وسلم : ((اقْتَدُوا بِاللَذَيْنِ مِنْ بَعْدي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَاهْتَدُوا بِهَدي عَمَّار(١) وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ))(٢).
بإسناده عن ربعي بن حِراش(٣) عن حذيفة(٤) قال : قال رسول الله ﷺ : ((اقْتَدُوا بِاللذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَاهْتَدُوا بِهَدْي عَمَّارَ وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ))(٥)، فأحالنا ﷺ على أربعة قد يختلفون فيكون في المسألة الواحدة أربعة
مسنده ٧٦/١ عن ابن عبّاس رقم ٢٤٩١ وفيه ((فذكر ذلك أبو بكر للنبي ﷺ فقال ... ))، وفي ج ٣٠٥/١ رقم ٢٧٦٥ عن ابن عبّاس أيضاً).
(١) عَمَّار بن ياسر (٥٧ق هـ- ٣٧هـ) أبو يقظان، صحابي، من الولاة الشجعان ذوي الرأي، شهد بدراً وأحداً والخندق وبيعة الرضوان، لقبه النبيُّ ﷺ بالطيب المطيّب، انظر (سير أعلام النبلاء للذهبي ٤٠٦/١، والأعلام للزركلي ٣٦/٥).
(٢) أخرجه الترمذي في (كتاب المناقب باب مناقب أبي مسعود رقم ٦٧٢/٥ رقم ٣٨٠٥) وأخرجه الحميدي في (مسنده في أحاديث ابن مسعود ٢١٤/١ رقم الحديث ٤٤٩).
(٣) ربعي بن حِراش (ت ١٠١ هـ) وهو ابن جحش بن عمرو العبسي، أبو مريم: تابعيٌّ مشهور من أهل الكوفة، ثقة في الحديث، يقال: إنَّه لم يكذب قط، وله قصَّة مع الحجّاج، انظر (سير أعلام النبلاء للذهبي ٣٥٩/٤ رقم ١٣٩)، وانظر (الأعلام للزركلي ١٤/٣).
(٤) حذيفة بن اليمان العبسي من كبار الصحابة، وهو صاحب السر (في أحوال المنافقين والفتن)، استعمله عمر على المدائن، فلم يزل فيها حتَّى مات بعد قتل عثمان وبعد بيعة علي بأربعين يوماً، عام ٣٦هـ ، انظر (الإصابة لابن حجر ٣١٧/١ ترجمة رقم ١٦٤٧) وانظر (سير أعلام النبلاء للذهبي ٣٦١/٢ رقم ٧٦).
(٥) جاء في فيض القدير للمناوي ٧٣/٢، (بهدي عمَّار) بن ياسر أي سيروا بسيرته، واسترشدوا بإرشاده، فإنَّه ما عُرِض عليه أمران إلاّ اختار أرشدهما ... (وتمسّكوا بعهد ابن مسعود) عبد الله، أي: ما يوصيكم به)).
143