95

Nur al-Taqwa wa Dhulumat al-Ma'asi fi Daw' al-Kitab wa al-Sunnah

نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة

Daabacaha

مطبعة سفير

Goobta Daabacaadda

الرياض

ولتنهوُنَّ عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده ثم لتدعُنُّه فلا يستجيب لكم» (١)، وقال الله ﷿: ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾ (٢).
رابعًا: الاقتداء بالنبي ﷺ -، في جميع الاعتقادات، والأقوال والأفعال (٣).
خامسًا: الدعاء والالتجاء إلى الله ﷿ -:
١ - الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلَّف عنه أثره:
إما لضعفه في نفسه بأن يكون دعاء لا يحبه الله؛ لما فيه من العدوان.
وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله ﷿.
وإما لحصول المانع من الإجابة: من أكل الحرام، والظلم، ورين الذنوب على القلوب، واستيلاء الغفلة والسهو واللهو.
وإما لعدم توافر شروط الدعاء المستجاب (٤).
٢ - الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء: يدافعه ويعالجه، ويمنع

(١) الترمذي، كتاب الفتن، باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،٤/ ٤٦٨،برقم ٢١٦٩، وأحمد في اللفظ له في مسنده، ٥/ ٣٨٨،وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٢/ ٢٣٣.
(٢) سورة الأعراف، الآية: ١٦٥.
(٣) انظر: المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع، ص٣٠٣ - ٣٢٢.
(٤) انظر: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، لابن القيم، ص٢٢، ٣٥.

1 / 96