756

Nubuwwat

النبوات

Tifaftire

عبد العزيز بن صالح الطويان

Daabacaha

أضواء السلف،الرياض

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
ثم إنّه سبحانه جعل مع الرسل آيات؛ [هنّ] ١ علامات وبراهين؛ هي أفعال يفعلها مع الرسل، يخصُّهم بها، لا [توجد] ٢ لغيرهم؛ فيعلم العباد - لاختصاصهم بها - أنّ ذلك إعلام منه للعباد، وإخبار لهم أنّ هؤلاء رسلي؛ كما يُعلّمهم بكلامه المسموع منه، ومن رسوله.
ولهذا قد يعلم برسالة رسول بإخبار رسولٍ أخبر عنه٣. وقد يُخبر عن إرساله بكلامه، لمن سمع كلامه منه؛ كما أخبر موسى، وغيره بالوحي الذي يوحيه إليهم.
تعريف المعجزة عند شيخ الإسلام
فآيات الأنبياء هي علامات وبراهين من الله، [تتضمّن] ٤ إعلام الله لعباده وإخباره. [فالدليل] ٥؛ وهو الآية، والعلامة: لا تدل إلا إذا كان مختصًّا بالمدلول عليه، مستلزمًا له؛ إمّا مساوٍ له، وإما أخصّ منه، لا يكون أعمّ منه غير مستلزم له، فلا يتصوّر أن يوجد الدليل بدون المدلول عليه.
فالآيات التي أعلم الله بها رسالة رسله، وصدّقهم، لا بُدّ أن تكون مختصةً بهم، مستلزمةً لصدقهم؛ فإنّ الإعلام والإخبار بأنّ هذا رسول، وتصديقه في قوله: إنّ الله أرسلني، لا يُتصوّر أن يوجد لغير رسول.

١ في «ط»: هي.
٢ في «م»، و«ط»: يوجد.
٣ ومن ذلك إخبار عيسى ﵊ بنبوة نبيّنا محمد ﷺ؛ كما قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ . [سورة الصف، الآية ٦] .
٤ في «خ»: يتضمّن. وما أثبت من «م»، و«ط» .
٥ في «خ»: الدليل. وما أثبت من «م»، و«ط» .

2 / 778