713

Nubuwwat

النبوات

Tifaftire

عبد العزيز بن صالح الطويان

Daabacaha

أضواء السلف،الرياض

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
الصلاة، فسألتها فقالت: سبحان الله، فقالت آية؟ فأشارت أي نعم١.
صلاة الكسوف
وتُسمّى صلاة الكسوف صلاة الآيات٢، وهي مشروعة في أحد القولين في مذهب أحمد، في جميع الآيات٣ التي يحصل بها

١ رواه البخاري في صحيحه ١٣٥٨، كتاب صلاة الكسوف، باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف. ومسلم في صحيحه ٢٦٢٤، كتاب الكسوف، باب ما عرض على النبي ﷺ في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار.
٢ لقوله ﷺ: "هذه الآيات التي يُرسل الله لا تكون لموت أحدٍ ولا لحياته، ولكن يُخوّف الله بها عباده، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره". أخرجه البخاري في صحيحه ١٣٦٠، كتاب الكسوف، باب الذكر في الكسوف.
٣ قال ابن قدامة ﵀: "قال أصحابنا: يُصلّى للزلزلة كصلاة الكسوف، نصّ عليه، وهو مذهب إسحاق، وأبي ثور. قال القاضي: ولا يصلى للرجفة، والريح الشديدة، والظلمة، ونحوها. وقال الآمدي: يصلّى لذلك، ولرمي الكواكب والصواعق، وكثرة المطر، وحكاه عن ابن أبي موسى. وقال أصحاب الرأي: الصلاة لسائر الآيات حسنة؛ لأنّ النبيّ ﷺ علّل الكسوف بأنّه آية من آيات الله تعالى يُخوّف بها عباده. وصلّى ابن عباس للزلزلة بالبصرة؛ رواه سعيد. وقال مالك والشافعي: لا يُصلّى لشيء من الآيات سوى الكسوف؛ لأنّ النبيّ ﷺ لم يصلّ لغيره. وقد كان في عصره بعض هذه الآيات، وكذلك خلفاؤه. ووجه الصلاة للزلزلة: فعل ابن عباس. وغيرها لا يصلّى له؛ لأنّ النبيّ ﷺ لم يُصلّ لها، ولا أحد من الصحابة، والله أعلم". المغني ٣٣٣٢-٣٣٣. وانظر فتح الباري ١٦٠٦.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في موضع آخر - فيما نقله عنه ابن قاسم: "يُصلّى لكلّ آية؛ كما دلّ على ذلك السنن والآثار، وقاله المحققون من أصحاب أحمد وغيرهم. ولولا أنّ ذلك يكون لشرّ وعذاب لم يصحّ التخويف بذلك. وهذه صلاة رهبة وخوف؛ كما أنّ صلاة الاستسقاء صلاة رغبة ورجاء. وقد أمر الله عباده أن يدعوه خوفًا وطمعًا، وقال ﵊: "إذا رأيتم من هذه الأفزاع شيئًا فافزعوا إلى الصلاة". حاشية على الروض المربع لابن قاسم ٢٥٣٣-٥٣٤. وانظر مجموع الفتاوى ٢٤٢٦٤.

2 / 735