575

Nubdha Mushira

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

قال السيد أحمد نفع الله به: لما توجه ابن المعافا لمحاربة الإمام عليه السلام بعد غدره بالإمام في السودة وصار إلى ظليمة، وكان السيد عبد الله المسمى حسن بن عبد الله فأرسله الإمام إلى أبيه وحلفه أنه مبلغ عنه ابن المعافا ما يتوصاه، ثم قال: قل للفقيه عبد الله: قال الإمام: قد طاب في جانبك ورد فيك قول كل الناس من قريب وبعيد، وجاهد الناس من جهتك مجاهدة، وكلهم يحب أن يسعى في هلاكك بما أمكن فما ساعدهم الإمام ولا رضي، وأما أنت فقد نكثت وعبت وغيرت العهد الذي بينك وبينه وهو ينتظر طيب الله فإن الله بالمرصاد، قال السيد حسين [ق/381]: فقلت له بهذا الكلام يعني الأمير عبد الله فتغير وجهه، واختلج لسانه، وتكلم بكلام غير مستقيم، فكان من أمره ما كان والله المنتصر لدينه، وقال السيد أيضا: وروى لي الثقة أن الإمام عليه السلام أقسم بالله الذي لا إله إلا هو ليبتلين الله آل المعافا بالذل والفقر حتى يكونوا يلتقطون الحب من الأسواق وتهدم بيوتهم الذي في السودة والحصن المعروف. انتهى بالمعنى.

نعم، وكتبت البشائر إلى جميع اليمن وربما غيرها، وفيها ألفاظ عجيبة طارت في البلاد ولم أجد عند رقم هذه الجملة شيئا فأثبته وقد وقفت على كثير منها فإن يسر الله سبحانه كتبت في هذا الموضع ما أمكن، وما قيل فيها من الأشعار.

[.................................................................].

Bogga 328