الخيل، فوصل مدينة سالم ومعه ألف رأس من الخيل زائدة عن حاجة الجيش (^١).
مراسم وداع الحملات:
وبعد أن يقرر الأمير أو الخليفة الخروج بالصائفة، يبرز لها في مكان محدد يعرف بفحص شقنده " Seconda" أو صحراء الربض بفج المائدة المطل على باب قرطبة الجنوبي (^٢)، لكن الخليفة عبد الرحمن الناصر ترك البروز في هذا المكان (^٣)، واتخذ عوضًا عنه مكانًا آخر يقع إلى الشمال من نهر الوادي الكبير بالطرف الشرقي من قرطبة، يعرف بمضرب أو مضطرب فحص السرادق (^٤).
وهذا البروز هو بمثابة الإعلان الرسمي عن الحملة، وقد وصف ابن حيان فترة البروز هذه بالطول (^٥)، فقد تستغرق مدة شهر (^٦)، أو أكثر (^٧)، يقوم الأمير أو الخليفة خلالها باستعراض الجند المتوافدين على الفحص
(^١) - انظر التفاصيل في: أعمال الأعلام، ٢/ ١٠٠.
(^٢) - المقتبس، تحقيق: أنطونيه ٩٤.
(^٣) - حدث أن برز الخليفة عبد الرحمن الناصر إلى فحص شقنده سنة ٣٢٨ هـ انظر، المقتبس، تحقيق: شالميتا ص ٤٤٩.
(^٤) - المصدر السابق، ص ٢٨٧. نفسه، تحقيق: د. عبد الرحمن الحجي ص ٤٣.
(^٥) - المقتبس، تحقيق: شالميتا ص ١٥٩.
(^٦) - المصدر السابق، ص ٤٣٣.
(^٧) - نفسه، ص ١٨٩.