620

The Ultimate Access to the Knowledge of Principles

نهاية الوصول إلى علم الأصول

لما ذكره المتقدمون حاو لما حصله المتأخرون، مع زيادة نسبية لم يسبقنا إليها الأولون.

ان الكتاب بحق يعد دائرة معارف لعلم الأصول، قد ألف في أوائل القرن الثامن، فقد جمع فيه أقوال أئمة الأصول من الأشاعرة والمعتزلة والإمامية وغيرهم، وناقش الكثير من الآراء مناقشة وافية، وربما تكهن لصاحب الآراء ببعض الأدلة التي لم تخطر بباله.

فالمؤلف ينقل آراء المخالفين بصدر رحب كأنها آراؤه، ثم يأخذ بالمناقشة، فمن حاول الوقوف على آراء الأصوليين من لدن عصر الشافعي، إلى عصر المؤلف فهذا الكتاب بمفرده كاف بذلك، مضافا إلى أنه يحتوي نقودا وآراء لمؤلف كرس عمره في الفقه وأصوله، وألف كتبا وربى جيلا كبيرا من العلماء في العراق وخارجه. هذا، وقد فرغ المؤلف من تأليفه سنة 704 هو إليك صورة خطه في آخر الكتاب:

«وكان الفراغ منه في ثامن شهر رمضان المبارك سنة أربع وسبعمائة.

وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف المطهر الحلي مصنف هذا الكتاب، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين المعصومين».

وهذا ما جاء في النسخة المخطوطة الموجودة في مكتبة مدرسة مروي في طهران برقم 363، وقد فرغ الناسخ من نسخها في 1012 ه.

وبما أن هذا الكتاب يعد موسوعة أصولية مهمة فقد بذل المحقق جهدا كبيرا في تصحيحه وتقويم نصه وإليك منهجه في العمل.

Bogga 56