586

The Ultimate Access to the Knowledge of Principles

نهاية الوصول إلى علم الأصول

1. «المعتمد» لأبي الحسين البصري.

2. «البرهان» لإمام الحرمين الجويني.

3. «المستصفى» للغزالي.

وهناك ملاحظة أخرى، وهي أن مؤلفي أكثر هذه الكتب قد أدخلوا في علم الأصول ما لا يمت له بصلة إلا على وجه بعيد، فهذا هو الآمدي قد أدخل في كتاب «الإحكام في أصول الأحكام»- الذي طبع في أربعة أجزاء- كثيرا من المباحث الكلامية نظير:

1. التعرف على مبدأ اللغات وطرق معرفتها.

2. التكليف بما لا يطاق.

3. تكليف المعدوم.

4. في عصمة الأنبياء (عليهم السلام).

5. في حقيقة الخبر وأقسامه.

6. في أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان متعبدا بالاجتهاد فيما لا نص فيه.

7. جواز الاجتهاد للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

إلى غير ذلك من المباحث، التي ليس لها علاقة بأصول الفقه، ولا تمثل تكاملا لهذا العلم، بل هي بحوث زائدة إذا لم تكن مضرة به.

وقد وقف أبو الحسين البصري (المتوفى 436 ه) على ما ذكرنا وقال في مقدمة كتابه «المعتمد»: ثم الذي دعاني إلى تأليف هذا الكتاب في أصول الفقه، بعد شرحي «كتاب العمد» واستقصاء القول فيه، أني سلكت في «الشرح» مسلك الكتاب في ترتيب أبوابه، وتكرار كثير من مسائله، وشرح أبواب لا تليق

Bogga 22