Nihayat al-Ihkam fi Ma'rifat al-Ahkam
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Tifaftire
السيد مهدي الرجائي
Daabacaha
مؤسسة اسماعيليان
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
1410 AH
Goobta Daabacaadda
قم
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Nihayat al-Ihkam fi Ma'rifat al-Ahkam
Al-Cilmiye Al-Hilli (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Tifaftire
السيد مهدي الرجائي
Daabacaha
مؤسسة اسماعيليان
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
1410 AH
Goobta Daabacaadda
قم
البحث الأول (الماهية) الركوع لغة: الانحناء. وشرعا: كذلك مختص بالرأس والظهر في الصلوات. وهو واجب في الصلوات إجماعا، ولقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/0/43" target="_blank" title="سورة البقرة: 43">﴿واركعوا مع الراكعين﴾</a> (1) وعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) الأعرابي (2).
وهو أيضا ركن فيها بلا خلاف، تبطل الصلاة بتركه عمدا وسهوا، لعدم الإتيان بالمأمور به على وجهه فيبقى في العهدة، وقول الصادق (عليه السلام) في الرجل ينسى الركوع حتى يسجد ويقوم قال: يستقبل (3).
ومحله: في كل ركعة مرة بعد انتهاء القراءة إلا في الكسوف والآيات، فلو شرع في الركوع قبل إكمال القراءة الواجبة عمدا، بطلت صلاته، ولا شئ على الناسي. والجهل عمد.
ويجب الإتيان به قائما، فلو جلس وركع لم يجزيه، إلا للعجز. والقائم على هيئة الراكع لكبر أو مرض، يزيد انحناءا يسيرا للفرق، والإيماء على مراتبه قائم مقامه مع العجز.
البحث الثاني (في واجباته) وهي خمسة:
الأول: يجب فيه الانحناء إلى حد تبلغ راحتاه ركبتيه، ولا يكفي مطلق الانحناء مع القدرة، لقوله (عليه السلام): إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك (4). وسيأتي عدم وجوب الوضع، فيبقى (5) الانحناء واجبا، ولأنه لا
Bogga 480
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 1,084