586

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
وَمَارَ أَيْضًا: إِذَا تَحَرَّكَ، وَجَاءَ وَذَهَبَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ (٢٣) وَغَوْرُ كُلِّ شَىْءٍ: قَعْرُهُ، قَالَ الْحَرْبِىُّ: غَوْرُ كُلِّ شَيْىءٍ: بُعْدُهُ، كَالْمَاءِ الْغَائِرِ الَّذِى لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ، يُقَالُ: هُوَ بَعِيدُ الْغَوْرِ.
قَوْلُهُ: "وَإنْ بَقِىَ ضَمِنًا" هُوَ الَّذِى بِهِ الزَّمَانَةُ فِى جَسَدِهِ مِنْ بَلَاءٍ أَوْ كَسْرٍ أَوْ غَيْرِهِ، يُقَالُ: ضَمِنَ ضَمَنًا بِالتَّحْرِيكِ.
قَوْلُهُ: "عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا" (٢٤) الْأَوْضَاحُ: الْحُلِىُّ مِنَ الدَّرَاهِمِ الصِّحَاحِ، قَالَهُ الْجَوْهَرِىُّ (٢٥)، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٢٦) يَعْنِى حُلِىَّ فِضَّةٍ. مَأْخُوذُ مِنَ الْوَضحَ، وَهُوَ: الْبَيَاضُ.
قَوْلُهُ: "وَإِنْ غَمَّهُ بِمِخَدَّةٍ" غَمَمْتُهُ: غَطَّيتهُ فَانْغمَّ.
قَوْله (٢٧): "وَإنْ أَلْقَاهُ فِى لجَّةٍ" لُجَّةُ المَاءِ: مُعْظمُهُ، وَكذلِكَ اللُّجُّ، وَمِنه ﴿بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ (٢٨).
قَوْلُهُ فِى الْحَدِيثِ (٢٩): "إِنَّ مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ تَعَالَى" (٣٠) يُقَالُ: عَتَا يَعْتُو عُتُوَّا وَعُتِيًّا، أَىْ: تَكَبَّرَ وَتَجَبَّرَ، فَهُوَ عَاتٍ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ (٣١) قَالَ فِى التَّفْسِيرِ: تَجَبَّروا وَعَصَوْا (٣٢).

(٢٣) سورة الطور آية ٩.
(٢٤) روى أنس ﵁ أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها بحجر فقتله رسول الله ﷺ بين حجرين. والمهذب ٢/ ١٧٦، وغريب أبى عبيد ٣/ ١٨٨، والفائق ٤/ ٦٦.
(٢٥) الصحاح (وضح).
(٢٦) غريب الحديث ٣/ ١٨٨.
(٢٧) قوله: ليس فى ع.
(٢٨) النور ٤٠.
(٢٩) فى الحديث: ليس فى ع.
(٣٠) روى شريح الخزاعى أن النبى ﷺ قال: إن من أعتى الناس على الله ﷿ من قتل غير قاتله أو طلب بدم الجاهلية فى الإسلام أو بصر عينيه فى النوم ما لم تبصره. المهذب ٢/ ١٧٦، والنهاية ٣/ ١٨١.
(٣١) الفرقان ٢١.
(٣٢) الطبرى ١٩/ ٢، ومعانى النحاس ٥/ ١٧، والبحر المحيط ٦/ ٤٩١.

2 / 234