570

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
وَقَالَ فِى الشَّامِلِ: الْعَصْبُ: هو الغزل، وَالْعَصَّابُ، هُوَ الْغَزَّالُ الَّذِى يَبِيعُ الْغَزْل.
قَوْلُهُ: "نُبْذَةٌ مِنْ قُسْطٍ أَوْ أَظْفَارٍ" (١٧) النُّبْذَةُ: فُعْلَةٌ مِنْ نَبَذَ، أَىْ: طَرَحَ وَرَمَى، وَكُلُّ شَيْىءٍ رَمَيْتَ بِهِ وَطَرَحْتَهُ: فَقَدْ (١٨) نَبَذْتَهُ (١٩). وَالْقُسْطُ: طِيبٌ مَعْرُوفٌ يُؤْتَى بِهِ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَيُقَالُ: كُسْطٌ- بِالْكَافِ أَيْضًا، مِثْلُ قَوْلِكَ (٢٠): كَشَطْتُ وَقَشَطْتُ، وَيُقَالُ: كُسْتٌ بِالتَّاءِ أَيْضًا (٢١).
وَالْأَظْفَارُ: يُؤْخَذُ مِنَ الْبَحْرِ، يُشَبَّهُ بِظُفُرِ الِإنْسَانِ.
قَوْلُهُ: "تُغَلِّفِينَ بِهِ رَأْسَكِ" (٢٢) أَىْ: تَطْلِينَ وَتَمْشُطِينَ، يُقَالُ: تَغَلَّفَ بِالْغَالِيَةِ، وَغلَفَ بِهَا لِحْيَتَهُ غَلْفًا.
قَوْلُهُ: "وَيَحْرُمُ عَلَيْهَا لُبْسُ الْحَلْىِ" الْحَلْىُ- بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَإِسْكَانِ اللَّامِ: اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُتَزَيَّنُ بِهِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْجَوَاهِرِ، وَجَمْعُهُ: حُلِىٌّ بِضَمِّ الْحَاءِ وَكَسْرِهَا.
قَوْلُهُ: "لِنَقِيصَةٍ" (٢٣) فَعِيلَةٌ مِنَ النَّقْصِ، وَهُوَ ضِدُّ التَّمَامِ، وَالنَّقِيصَةُ أَيْضًا: الْعَيْبُ.

(١٧) فى المهذب ٢/ ١٤٩: "ولا تمس طيبا إلا عند طهرها من محيضها، نبذة من قسط أو أظفار" لأن الطيب يحرك الشهوة.
(١٨) نقد: ساقط من ع.
(١٩) المراد فى الحديث: قطعة منه.
(٢٠) ع: مثل قوله.
(٢١) اللسان (قسط ٧/ ٣٧٩) وفى غريب ابن الجوزى ٢/ ٢٤٣، يقال فيه: قُسْط، وكسط، وكشط.
(٢٢) فى المهذب ٢/ ١٥٠: روت أم سلمة أن النبى ﷺ قال لها: "امتشطى، فقلت بأى شيئ أمتشط يا رسول الله؟ قال: بالسدر تغلفين به رأسك".
(٢٣) فى بيتين أنشدهما الشيرازى فى المهذب ٢/ ١٥٠ وهما:
وما الحلى إلا زينة لنقيصة ... يتمم من حسن إذا الحسن قصرا
فأما إذا كان الجمال موفرا ... كحسنك لم يحتج إلى أن يزورا

2 / 218