547

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ﴾ (*) شُدِّدَ (١٠) لِلتكْثِيرِ.
قَوْلُهُ: "الْيَمِينُ الْغمُوسُ" (١١) مفسرة (١٢)، وَقَالَ الجَوْهَرِىُّ (١٣): هِىَ الَّتِى تَغمِسُ صَاحِبَهَا فِى الِإثْمِ، ثُمَّ فِى النَّارِ (١٤).
وَ"يَقْتَطِعُ بِهَا" يَمْلِكْ، وَقَدْ ذُكِرَ (١٥).
قَوْلُهُ: "ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا" (١٦) ذَاكِرًا: ضِدُّ نَاسِيًا، أَيْ: مَا حَلَفْتُ بِهَا وَأَنَا ذَاكِرٌ إِلَيْهَا لَسْتُ بِنَاسٍ، وَقَالَ الْجَوْهَرِىُّ (١٧): لَيْسَ هُوَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ، إنَّمَا يَعْنِى: مُتَكَلِّمًا بِهِ، كَقَوْلِكَ: ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذا.
"وَلَا آثِرًا" أَىْ حَاكِيًا عَنْ غَيْرِى، يُقَالُ: أَثَرْتُ الْحَديِثَ آثرُهُ أَثْرًا: إِذَا ذَكَرْتَهُ عَنْ غَيْرِكَ، وَمِنْهُ قِيلَ: حَدِيث مَأْثُورٌ، أَىْ يَذْكُرُهُ خَلَفٌ عَنْ سَلَفٍ، قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ (١٨) أَىْ: يَأْخُذُهُ وَاحِدٌ عَنْ وَاحِدٍ قَالَ الْأَعْشَى (١٩):
إنَّ الَّذِى فِيهِ تَمَارَيتُمَا ... بُيِّنَ للِسَّامِعِ وَالْآثِرِ

(*) سورة المائدة آية ٨٩.
(١٠) ع: يشدد.
(١١) عن عبد الله بن عمر ﵄: جاء رجل الى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: الشرك بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: عقوق الوالدين، قال: ثم ماذا؟ قال: اليمين الغموس. المهذب ٢/ ١٢٨، والفائق ٢/ ٢٣٦، والنهاية ٣/ ٣٨٦.
(١٢) يعنى فى المهذب ٢/ ١٢٨، وفيه: قيل للشعبى: ما اليمين الغموس، قال: الذى يقتطع بها مال امرى مسلم وهو فيها كاذب.
(١٣) الصحاح (غمس).
(١٤) ثم فى النار: ليست فى الصحاح.
(١٥) ٢/ ٦٨
(١٦) روى عن عمر ﵁ قال: سمعنى رسول الله ﷺ أحلف بأبى، فقال: إن الله ﷿ ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فقال عمر ﵁: "والله ما حلفت بها ذاكرا ولا آثرا" المهذب ٢/ ١٢٩، والترمذى ٧/ ١٦، وابن ماجة ١/ ٦٧٧.
(١٧) الصحاح (أثر).
(١٨) سورة المدثر آية ٢٤.
(١٩) ديوانه ١٤١ وروايته: للسامع والناظر. والرواية هنا متابعة لرواية الصحاح (أثر).

2 / 195