539

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ (١٦) أَىْ: تَدَافَعْتُمْ وَتَمارَيتُمْ، وَالْمُدَارَأَةُ بِالْهَمْزِ: الْمُدَافَعَةُ، قَالَ (١٧):
تَقُولُ وَقَدْ (١٨) دَرَأْتُ لَهَا وَضِينِى ... أَهَذَا دِينُهُ أَبَدًا وَدِيِنى
وَالْمُدَارَاةُ- بِغَيْرِ هَمْزٍ: الْمُلَايَنَةُ، وَالْأَخْذُ بِالرِّفْقِ، وَهِىَ أَيْضًا: الْمُخَاتَلَةُ، يُقَالُ: دَارَيْتُهُ: إِذَا لَايَنْتَهُ، ودَرَينُهُ: إِذَا خَتَلْتَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ (١٩):
[فَإِنْ] (٢٠) كُنْتُ لَا أَرْىِ الظِّبَاءَ فَإِننى ... أَدُسُّ لَهَا تَحْتَ تَحْتَ التُرَابِ الدَّوَاهِيا
[وَمِنْ بَابِ مَا يَلْحَقُ مِنَ النَّسَبِ وَمَا لَا يَلْحَقُ وَمَا يَجُوزُ نَفْيُهُ بِاللِّعَانِ وَمَا لا يَجُوزُ] (٢١)
قَوْلُهُ: "يَسْتَحِيلُ أَنْ يُنْزِلَ" (٢٢) هُوَ هَا هُنَا بِمَعْنَى الْمُحَالِ الَّذِى لَا يُتَصَوَّرُ، وَلَا تَثْبُتُ لَهُ حَقِيقَةٌ.
قَوْلُه (٢٣): "جَحَدَ (٢٤) وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إلَيْهِ" أَىْ: يَتَحَقَّقُ وَيَتَيَقَّنُ أَنَّهُ وَلَدُهُ، كَأَّنهُ يَنْظُرُ إلَيْهِ بِعَيْنِهِ.

(١٦) سورة البقرة آية ٧٢.
(١٧) المثقب العبدى كما فى المفضليات ١٤٠، وروايته "تقول إذا".
(١٨) ع: إذا بدل: وقد.
(١٩) من غير نسبة فى إصلاح المنطق ١٥٤، ٢٥٠، والمشوف ١/ ٢٦٨، والصحاح واللسان (درى).
(٢٠) خ: وإن والرواية فى المصادر السابقة: وإن.
(٢١) من ع.
(٢٢) إن كان مقطوع الذكر والأنثيين انتفى من غير لعان لأنه يستحيل أن ينزل. المهذب ٢/ ١٢٠.
(٢٣) فى الحديث: "أيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله عنه وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين" المهذب ٢/ ١٢١.
(٢٤) خ: من جحد.

2 / 187