521

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
قَوْلُهُ: "أَيْمَنٌ" هُوَ أَفْعَلُ مِنَ الْيُمْنِ ضِدِّ الشُّؤْمِ.
وَالْخُرْقُ: أَنْ تَأْخُذَهَ بِعُنفٍ وَشِدَّةٍ، يُقَالُ: رَجُلٌ أَخْرَقُ، وَامْرَأَةٌ خَرْقَاءُ.
قَوْلُهُ [تَعَالَى]: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ (٧٢) هِىَ تَفْعِلَةٌ تَحْلِلَةٌ مِنَ الْحَلَالِ، فَأْذغِمَتْ، أَىْ: يَحِلُّ بِهَا مَا كَانَ حُرِّمَ.
[قَوْلُهُ:] (*) "امْتِحَانَ الْخَطِّ" (٧٣) اخْتِيَارُهُ، يُقَال: مَحَنْتُهُ وَامْتَحَنْتُهُ، وَالاسْمُ: المِحْنَةُ.
قَوْلُهُ: "غَايَرَ بَيْنَ الْأَلفَاظِ" (٧٤) أَىْ: خَالَفَ بَيْنَهَا، فَجَعَلَ الثَّانِىَ غَيْرَ الْأوَّلِ، تَغَايَرَتِ الْأَشْيَاء: اخْتَلَفَتْ.
قَوْلُهُ: "الاسْتِثْنَاءُ" (٧٥) وَالْمَثْنَوِيَّةُ وَالثنيَة" كُلُّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الثَّنْىِ، وَهُوَ: الرَّدُّ وَالْكَفٌّ، كَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِىُّ (٧٦).
وَقِيلَ: أَصْلُهُ: مِنْ قَوْلِكَ: ثَنَيْتُ وَجْهَ فُلَانٍ: إِذَا عَطَفْتَهُ وَصَرَفْتَهُ، وَثَنَى فُلَانٌ وُجُوهَ الْخَيْلِ: إِذَا كَفَّهَا وَرَدَّهَا، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ (٧٧) مَعْنَاهُ: يُسِرُّونَ عَدَاوَةَ النَّبِىِّ ﷺ وَيَرُدُونَهَا بمَا أَظْهَرُوا مِنَ الإِسْلَامِ (٧٨).

(٧٢) سورة التحريم آية ٢.
(٧٣) الكتابة تحتمل إيقاع الطلاق وتحتمل امتحان الخط فلم يقع الطلاق بمجردها. المهذب ٢/ ٨٣.
(*) من ع.
(٧٤) وإن غاير بين الألفاظ ولم يغاير بالحروف بأن قال: أنت طالق، أنت مسرحة، أنت مفارقة ففيه وجهان. . . الخ المهذب ٢/ ٨٥.
(٧٥) من قوله: باب عدد الطلاق والاستثناء فيه.
(٧٦) فى الغريبين ١/ ١٣٧ خ.
(٧٧) سورة هود آية ٥.
(٧٨) معانى الفراء ٢/ ٣.

2 / 169