502

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
"دَنَاءَةٌ وَسُخْفٌ" قَدْ ذُكِرَا (٤٣).
قَوْلُهُ: "فَحَصَبَ الرَّسُولَ" (٤٤) أَىْ (رَمَاهُ بِالْحَصْبَاءِ، وَهِىَ: صِغارُ الْحِجَارَةِ وَالْحَصَى) (٤٥) حَصَبْتُهُ أَحْصِبُهُ بالْكسْرِ.
قَوْلُهُ: "مَوْضِع فِيهِ دُفٌّ" (٤٦) الدُّفُ: الذَّىِ يُضْرَبُ، يُفْتَحُ وَيُضَمُّ، وَأَمَّا الدَّفُّ: اَلْجَنْبُ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ.
قَوْلُهُ: "فَسَمِعَ زَمَّارَةَ رَاعٍ" (٤٧) الزَّمْرُ: مَعْرُوف، يُقَالُ: زَمَرَ يَزْمُرُ وَيَزْمِرُ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ، وَأَصْلُهُ: مِنَ الزِّمَارِ (٤٨)، بْاِلكَسْرِ، وَهُوَ: صَوْتُ النَّعَام، وَقَدْ زَمَرَ النَّعَامُ يَزْمِرُ بِاْلكَسْرِ.
قَوْلُهُ: ["ثُمَّ (٤٩) عَدَلَ] عَنِ الطرَّيقِ" (٥٠) أَىْ: مَالَ عَنْهَا، وَلَعَلَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ، لِئَلَّا يَسْتَضِرَّ الْمَارَّةُ بِوُقُوفِهِ، وَإنَّمَا وَقَفَ؛ لِأَّنهُ يَعْسُرُ عَلَيْهِ الْمَشْىُ وَالاجْتِيَازُ مَعَ قَبْضِ يَدَيْهِ، وَالرَّاكِبُ أَشَدُّ ضَرَرًا.
قَوْلُهُ: "قِرَامُ سِتْرٍ" هُوَ سِتْرٌ فِيهِ رَقْمٌ، قَالَ لَبِيدٌ:
مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظُّل عِصِيَّهُ ... زَوْجٌ عَلَيْهِ كِلَّةٌ وَقِرَامُهَا (٥١)

(٤٣) ١/ ٢٤٦، ٢/ ١٤٠.
(٤٤) فى المهذب ٢/ ٦٤، وتكره الإجابة فى اليوم الثالث لما روى أن سعيد بن المسيب دعى مرتين فأجاب ثم دعى الثالثة فحصب الرسول.
(٤٥) ع: أى رماه بالحصى وهو صغار الحجارة.
(٤٦) وإن دعى الى موضع فيه دف أجاب. المهذب ٢/ ٦٤.
(٤٧) روى نافع قال: كنت أسير مع عبد الله بن عمر ﵄ فسمع زمارة راع فوضع إصبعيه فى أذنيه ثم عدل عن الطريق. المهذب ٢/ ٦٤.
(٤٨) ع: الزمارة: تحريف.
(٤٩) خ: فعدل.
(٥٠) روى أبو هريرة ﵁: أتاني جبريل فقال: أتيتك البارحة فلم يمنعنى أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب قرام ستر، وكان فى البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان فى البيت كلب فمرُه برأس التماثيل التى كانت فى باب البيت يقطع فتصير كهيئة الشجرة، ومُرْ بالستر فليقطع منه وسادتان منه وسادتان منبوذان توطآن ومُرْ بالكلب فليخرج ففعل رسول الله ﷺ ذلك. المهذب ٢/ ٦٤، ٦٥.
(٥١) غريب الحديث لأبى عبيد ١/ ٢١٨، وتهذيب اللغة ١/ ١٤٩، واللسان ١٥/ ٣٧٤.

2 / 150