493

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
قَوْلُهُ: "لَا يَضَعُ الْعَصا عَنْ عاتِقِهِ" (٧٧) الْعَاتِقُ: مَوْضِعُ الرِّدَاءِ مِنَ الْمَنْكِبِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّ غَالِبَ أحْوَالِهِ حَمْلُ الْعَصَا، فَإِنَّهُ قَدْ يَنَامُ فَيَضَعَهَا، وَيُصَلِّى فَيَضَعَهَا (٧٨).
قوْلُهُ: "فَصُعْلُوكٌ لا مَالَ لَهُ" قَدْ ذُكِرَ الصُّعْلُوكُ، وَأَنَّهُ الْفَقِير (٧٩).
قَوْلُهُ: "قَرْنَاءَ أَوْ رَتْقَاءَ" (٨٠) مُفَسَّرٌ فِى الْكِتَابِ، وَأَصْلُ الرَّتْقِ: ضِدُّ (*) الْفَتْقِ، وَارْتَتَقَ، أَىِ: الْتَأَمَ، وَمنْهُ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ (٨١) والرَّتَقُ بِالتَّحْرِيكِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ: امْرَأَةٌ [رَتْقَاءُ] (٨٢) بَيِّنَةُ الرَّتَقِ: لَا يُسْتَطَاعُ جِمَاعُهَا؛ لِارْيتاق ذَلِكَ الْمَوْضِعِ (٨٣) مِنْهَا. وَالْقَرْنُ -بِسُكُونِ الرَّاءِ: الْعَفَلَةُ الصَّغِيرَةُ فِى الْفَرْجِ، وَفِى الْحَدِيثِ: "اخْتُصِمَ إلى (٨٤) شُرَيْحِ فى جَارِيَةٍ [بها] (٨٥) قَرْنٌ، فَقَالَ: أَقْعِدُوهَا، فَإِنْ أَصَابَ الأَرْضَ فَهْوَ عَيْبٌ وَإِنْ لَمْ يُصِبِ الْأَرْضَ فَلَيْسَ بِعَيْبٍ" (٩٠).
وَالْعَفَلُ وَالْعَفَلَةُ- بِالتَّحْرِيكِ فِيهِمَا: شَيْىءٌ يَخْرُجُ مِنْ قُبُلِ النِّسَاءِ، وَحَيَاءِ النَّاقَةِ شبِيهٌ بِالْأُدْرَةِ الَّتِى لِلرِّجَالِ، وَالْمَرْأةُ عَفْلَاءُ.

(٧٧) روى أن فاطمة بنت قيس قالت لرسول الله ﷺ: إن معاوية، وأبا الجهم خطابى، فقال ﷺ: "أما أبو الجهم فلا يضع العصا عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له فانكحى أسامة" المهذب ٢/ ٤٧، ٤٨. ومسلم ٢/ ١١١٤، وأبى داود ٢/ ٢٨٥، والترمذى ٣/ ٤٣٢.
(٧٨) انظر فى توجيه المعنى. غريب الخطابى ١/ ٩٤، ٩٥.
(٧٩) ٢/ ١٣٣.
(٨٠) ع: قوله تِقاء. وفى المهذب ٢/ ٤٨: إذا وجد الرجل امرأته مجنونة أو مجذومة أو برصاء أو رتقاء وهى التى انسد فرجها أو قرناء وهى التى فى فرجها لحم يمنع الجماع: ثبت له الخيار.
(*) ضد ساقط من ع.
(٨١) سورة الأنبياء آية ٣٠.
(٨٢) رتقاء ساقط من ح.
(٨٣) الموضع: ساقط من ع.
(٨٤) إلى: ساقطة من ع.
(٨٥) خ: لها، والمثبت من ع.
(٨٦)، (٨٧)، (٨٨)، (٨٩) ....................... ز
(٩٠) المجموع المغيث ٢/ ٦٩٦، وغريب ابن قتيبة ٢/ ١١٥، والفائق ٣/ ١٨٠، والنهاية ٤/ ٥٤.

2 / 141