قَوْلُهُ: "بِلَفْظٍ مُعْجِزٍ" (٢٧) يَعْنِى الْقُرْآنَ (يُعْجِزُ عَنْ أَنْ يَأَتِىَ أَحَدٌ بِمِثْلِهِ) (٢٨).
قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ﴾ (٢٩) جَمْعُ حَلِيلَةٍ، فَعِيلَةٌ مِنَ الْحَلَالِ الَّذِى هُوَ ضِدُّ الْحَرَامِ.
قَوْلُهُ [: "فَتَفْتِنَهُ"] (٣٠) الْفِتْنَةُ: هِىَ الإِضْلَالُ عَنْ الْحَقِّ إلَى الْبَاطِلِ. وَالْفَاتِنُ: الْمُضِلُّ عَنِ الْحَقِّ، وَفَتَنَتْهُ الْمَرْأَةُ: إِذَا دَلَّهَتْهُ (٣١). وَالْفِتْنَةُ أَيْضًا: الأبتِلَاءُ وَالاخْتبَارُ.
قَوْلُهُ: "يُؤْمِنُ بِزَبُورِ دَاوُدَ ﵇" (٣٢) أَصْلُ الزَّبُورِ: الْكِتَابُ، زَبَرَ، أَىْ: كَتَبَ.
قَوْلُهُ: "بَعْدَ التَّبْدِيلِ" (٣٣) مَعْنَاهُ: أَنَّهُمْ جَعَلُوا بَدَلَ الْحَرَام حَلَالًا، وَبَدَلَ الْحَلَالِ حَرَامًا، وَبَدَّلُوا صِفَةَ النَّبِىِّ ﷺ، عَلَى غَيْرِ مَا نَزَلَتْ مِنْ عِنْدِ اللهِ.
قَوْلُهُ: "يَعْتَقِدْونَ أَنَّ الْكَوَاكِبَ السَّبْعَةَ مُدَبِّرَةَ" هِىَ: الشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ، وَالْمُشْتَرىَ، وَزُحَلُ، وَالْمَرِّيخُ، وَالزُّهَرَةُ، وَعُطَارِدُ (٣٤)، وَمُدَبِّرة، أَىْ: تُدَبِّرُ الخَلْقَ فِى مَعَاشِهِمْ وَفَقْرِهمْ وَغِنَاهُمْ، يُقَالُ: الْوَزِيرُ يُدَبِّرُ الْمُلْكَ، أَىْ: يَنْظُرُ فِى
(٢٧) ع: النظم المعجز وكلاهما فى المهذب ٢/ ٤١.
(٢٨) ع: يعنى معجز أن يأتى أحد بمثله.
(٢٩) سورة النساء آية ٢٣.
(٣٠) من ع وفى المهذب ٢/ ٤٤، ويحرم على المسلم أن يتزوج ممن لا كتاب له من الكفار. . . لأنا لا نأمن أن يميل إليها فتفتنه عن الدين.
(٣١) ع: ألهته: تحريف.
(٣٢) وأما غير اليهود والنصارى من أهل الكتاب كمن يؤمن. . . صحف شيث فلا يحل للمسلم أن ينكح حرائِرهم ولا أن يطأ إماءهم بملك اليمين. المهذب ٢/ ٤٤.
(٣٣) يعنى الصابئين.
(٣٤) فى حاشية خ، ترتيب الكواكب السبعة عند المنجمين، أولها فى السماء السابعة: زحل، والمشترى، والمريخ، والشمس، وعطارد، والزهرة، والقمر، كذا يزعمون.