467

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
السِّمْسَقُ (٧): الْمَرْزَ نَجُوشُ. وَرُوِىَ "وَسَوْسَنٌ" أَوْ (٨) لَعَلَّهَا مَنْقُولَةٌ مِنْ "مَارِيَّة" الطَّائِرِ (٩) الْمَعْرُوفِ (١٠).
قَوْلُهُ: "تَخَطَّطَ وَتَصَوَّرَ" (١١) أَىْ: ظَهَرَ فِيهِ خَلْقُ الْآدَمِىِّ وَتَبَيَّنَ كَمَا يَتَبَيَّنُ الْخَطُّ فِى الشَّيْىءِ الَّذِى يُخطُّ بِقَلَمٍ، أَؤ حَدِيدَةٍ، وَسِوَى ذَلِكَ. وَ"تصَوَّرَ" ظَهَرَتْ (١٢) فيِهِ صُورَةُ ااْلآدَمِىِّ.
قَوْلُهُ: " [وَإِنْ] (١٣) أَلْقَتْ مُضْغَةً" الْمُضْغَةُ: الْقِطْعَةُ، وَجَمْعُهَا: مُضَغٌ، وَالْمُضْغَةُ: الْوَاحِدَةُ مِنَ اللَّحْمِ، وَقَلْبُ الإنْسَانِ مُضْغَةٌ مِنْ جَسَدِهِ، وَفِى الْحَدِيثِ: "إِنَّ فى ابْنِ آدَمَ مُضْغةً إِذَا صَلْحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ" (١٤).
قَوْلُهُ: "بَاشَرَ عِتْقَهُ" (١٥) أَىْ: تَوَلَّاهُ بِنَفْسِهِ، وَلَمْ يُعَلِّقْهُ عَلَى عِتْقِ صَاحِبِهِ.
قَوْلُهُ: "الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ" اللُّحْمَةُ بِالضَّمِّ: الْقَرَابَة، وَلَحْمَةُ (١٦) الثَّوْبِ الْبَازِى: يضم ويفتح.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: لَحْمَةُ الْقَرَابَةِ، وَلَحْمَةُ الثَّوْبِ: مَفْتُوحَان، والَلُّحْمَةُ: [مَا يُصَادُ بِهِ] (١٧) الصَّيْدُ. وَعَامَّةُ النَّاسِ يَقُولُونَ "لُحْمَة" فِى الثَّلَاَثةِ.

(٧) كجعفر وزبرج وفتفذ وجتدب.
(٨) ع ولعلها.
(٩) ع: للطائر.
(١٠) المارَّية بتشديد الياء: القطاة الملساء. الصحاح (مرو).
(١١) فى المهذب ٢/ ١٩: وإن وطىء أمته فاسقطت جزءا من الآدامى فشهد أربع نسوة من أهل المعرفة والعدالة أنه تخطط وتصور ثبت له حكم الولد.
(١٢) ع: ظهر.
(١٣) خ فإن. والمثبت من ع كما فى المهذب ٢/ ١٩.
(١٤) فى الغريبين، والنهاية ٤/ ٣٣٩.
(١٥) فى المهذب ٢/ ٢٠ لو أعتق عنه غيره ثبت له عليه الولاء؛ لأنه عتق عليه فثبت له الولاء كما لو باشر عتقه.
(١٦) ع: لحم: تحريف.
(١٧) خ ما يصادفه: تحريف.

2 / 115