نسبكم الأشهر ﴿الموت﴾ وهو على ما أوصى به إبراهيم بنيه ﴿إذ قال﴾ أي يعقوب ﴿لبنيه﴾ .
ولما كان مراده ﷺ التعميم في كل شيء ليقع التخصيص موقعه فلا يحتاج إلى سؤال آخر عبر بما العامة للعاقل وغيره فقال: ﴿ما تعبدون﴾ ولو عبر بمن لم يفد جوابهم هذا التصريح ينفي عبادة شيء مما لا يعقل، وقيده بقوله: ﴿من بعدي﴾ لأن الخليفة كثيرًا ما يخلف الغائب بسوء وإن كان مصلحًا في حضوره، وأدخل الجار لأن أعمارهم لا تستغرق الزمان ﴿قالوا نعبد إلهك﴾ الذي خلقك ﴿وإله آبائك﴾ الذي خلقهم وبقي بعدهم ويبقى بعد كل