618

Nawahid Abkar

نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

Daabacaha

جامعة أم القرى

Goobta Daabacaadda

كلية الدعوة وأصول الدين

حجر بفتح الحاء والجيم كما ضبطه أصحاب المؤتلف والمختلف وبيته هذا من قصيدة أولها:
تكرر بعدي من أميمة صائف ... فبرك فأعلى ثولب فالمخالف
وقبل هذا البيت:
فيسر سهما راشه يمناكب .... لؤام ظهار فهو أعجف شاسف
يصف رمية السهم إلى الحمار الوحشي، قال الأصمعي: ظن ظنا يقينا، أي مصيبا. والشراسيف أطراف الأضالع والرخصة في أطراف الصدر المشرفة. وجايف بالجيم يصيب الجوف فتصير الرمية جائفة.
قوله: (قال ﵇: «وجعلت قرة عيني في الصلاة» أخرجه النسائي والحاكم من حديث أنس ﵁، ويأتي تمامه في سورة آل عمران. قال الطيبي: وفى حديث أبي داود أنه ﷺ، قال: «أقم الصلاة أرحنا بها يا بلال». قيل: كان اشتغاله بالصلاة راحة له، فإنه كان يعد غيرها من الأعمال الدنيوية تبعا، وكان يستريح بالصلاة لما فيها من مناجاة الله تعالى، وما أقرب الراحة من قرة عين الراغب. الصلاة جامعة للعبادات وزائدة عليها لأنها لا تصح إلا ببذل

2 / 228