375

Nawadir Fi Lugha

النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري

Tifaftire

الدكتور/ محمد عبد القادر أحمد

Daabacaha

دار الشروق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

مدرهم، لا فعل له عندنا. وقالوا له في الهدف مقرطسة، الطاء كسر. وقالوا كمئت من الأخبار أكمأ كمأ كمأ إذا جهلتها فكنت بها جاهلًا وعنها غنيا. وقال الغاضري قد بري فلان من وجعه يبرى بريًا كله على التحويل. وقريت القرآن فأنت تقرا وهو مقرٍ. وخبيت المتاع فهو مخبي كله في قول الغاضري على التحويل.
وقالوا جا فلان على التخفيف / وجايا على التحويل، وقد جات المرأة على التحويل.
(قال أبو الحسن الصواب جايت).
والله المسول الخير على التخفيف، وقد سالت على التخفيف. وقالوا طرح به يطرح طرحًا وطرحه سواء. وقالوا قد لقس الناس يلقسهم لقسًا وهو رجل لقس وهو الذي يلقب الناس بالألقاب تلقيبًا ويسخر منهم ويوسد بينهم. وقال بعضهم نقسهم ينقسهم نفسًا.
(قال أبو الحسن: أما قول أبي زيدٍ لقس يلقس [لقسًا] وهو لقس فلست أنكره وهو يجوز على وجهٍ غامضٍ في العربية. والباب فيه

1 / 521