قال في تاريخ الخميس: "وفي روضة الأحباب: اقتحم الخندق نوفل حين الفرار فسقط فيه فرماه المسلمون بالحجارة فصرخ يا معشر العرب قتله أحسن من هذه"١.
وقد تقدم الخلاف في قاتله فقيل إنه بعد تورطه وصراخه قتله علي ﵁ وقيل إن الزبير قتله مبارزة وعلى كلا الحالين فقد هلك، ولأهميته لدى المشركين فقد بعثوا لشراء جسده ليدفنوه فأعطاهم الرسول ﷺ وقال لا خير في جسده ولا في ثمنه.
٣- ومن بني عامر:
عمرو بن عَبْدُود العامري. قتله علي مبارزة وقد سبق ذكرها.
هؤلاء الثلاثة أتفق أهل المغازي والسير على إيرادهم في القتلى والقائلون بذلك هم:
ابن إسحاق٢ وابن سعد٣ وابن جرير٤ وابن الأثير٥ وابن كثير٦.
١ تاريخ الخميس ١/٤٨٧.
٢ السيرة النبوية ٢/٢٥٣.
٣ الطبقات الكبرى ٢/٦٨- ٧٠.
٤ تاريخ الأمم والملوك ٣/٤٩.
٥ الكامل ٢/١٢٤.
٦ البداية والنهاية ٤/١١٦.