وبه قال ابن سعد"١ وقال ابن إسحاق: "أصابه سهم غرب يوم الخندق فقتله" وبقول ابن إسحاق هذا قال ابن كثير٢.
قال ابن الأثير: "ويذكرون أن الذي أصابه أمية بن ربيعة بن صخر الدؤلي وكان قد نجا يوم بئر معونة"٣.
٧ - ٨ سليط وسفيان بن عوف الأسلمي. وساق البزار حديثًا بسنده وفيه أن رسول الله ﷺ بعث سليطا وسفيان بن عوف الأسلمي طليعة يوم الأحزاب فخرجا حتى إذا كانا بالبيداء إلتفت عليهم خيل لأبي سفيان فقاتلا حتى قتلا فأتيَ بهما رسول الله ﷺ فدفنا في قبر واحدًا فهما الشهيدان القرينان٤.
وقال الهيثمي: "رواه البزار وفيه جماعة لم أعرفهم"٥ وقال حبيب الرحمن الأعظمي٦ قلت: "وقال الحافظ في الإصابة: في سنده من لا يعرف".
١ الطبقات الكبرى ٢/٧٠.
٢ البداية والنهاية ٤/١١٦.
٣ أسد الغابة ٤/٢٤١.
٤ كشف الأستار ٢/٣٣٣.
٥ مجمع الزوائد ٦/١٣٥.
٦ محقق كشف الأستار قال ذلك في ٢/٣٣٢.