وأخرجه البيهقي مطولًا من طريق كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده وساق الحديث إلى أن قال:
وخط رسول الله ﷺ الخندق لكل عشرة أناس عشرة أذرع -وفيه- فمرت بنا صخرة بيضاء كسرت معاويلنا فأردنا أن نعدل عنها فقلنا: حتى نشاور رسول الله ﷺ فأرسلنا إليه سلمان - وفيه- فضرب ضربة صدع الصخرة وبرق منها برقة وكبر المسلمون - وفيه - رأيناك تكبر فكبرنا بتكبيرك فقال: إن البرقة الأولى اضاءت لها قصور الشام فأخبرني جبريل أن أمتي ظاهرة عليهم - وفي آخره- ففرح المسلمون واستبشروا١.
وهذه الرواية سبق في الفتح أنها للطبراني وفيها أن كل أربعين ذراع لعشرة من الناس٢ كذلك أورد ابن كثير هذه الرواية بلفظ "بين كل عشرة أربعين ذراعًا"٣.
وفي الدلائل للبيهقي: فلما وكل رسول الله ﷺ بكل جانب من الخندق قال المهاجرون يا سلمان احفر معنا. الحديث٤. وليس فيه تحديد الناس والأذرع.
١ فتح الباري ٧/٣٩٧.
٢ مجمع الزوائد ٦/١٣٠.
٣ البداية والنهاية ٤/٩٩.
٤ دلائل النبوة للبيهقي ٣/٤٠٠.