407

Narrations of the Battle of Hunayn and the Siege of Taif

مرويات غزوة حنين وحصار الطائف

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة النبوية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢هـ

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

وأما أناس١ منا حديثة أسنانهم، قالوا٢: يغفر الله لرسوله يعطي قريشًا وتركنا٣، وسيوفنا تقطر من دمائهم! فقال رسول الله ﷺ: "فإني أعطي٤ رجالًا حديثي عهد بكفر أتألفهم، أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون٥ إلى رحالكم٦ برسول الله؟ فوالله، لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به".
فقالوا: بلى يا رسول الله، قد رضينا، قال: "فإنكم ستجدون٧ أثرة٨ شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض٩ قالوا: سنصبر١٠.
ج- من طريق شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال: جمع١١ رسول الله ﷺ الأنصار، فقال: أفيكم١٢ أحد من غيركم؟ ".

١ عند البخاري وأحمد: "وأما ناس".
٢ وعند أحمد: "فقالوا: كذا وكذا اللذي قالوا".
٣ وعند البخاري "من حديث شعبة عن قتادة عن أنس" يعطي قريشًا ويدعنا.
٤ عند البخاري البخاري: "إني لأعطي رجالًا حديث عهدهم بكفر".
وعند أحمد: "إني لأعطي رجالًا حدثاء عهد بكفر أتألفهم، أو قال أستألفهم ومعنى: أتألفهم، أي: أستميل قلوبهم بالإحسان ليثبتوا على الإسلام، رغبة في المال".
٥ عند البخاري "وتذهبون برسول الله ﷺ إلى رحالكم".
٦ رحالكم: بالحاء المهملة، أي بيوتكم، وهي رواية قتادة عن أنس. انظر ص (٤١٩) (فتح الباري ٨/٥١) .
٧ عند البخاري "سترون بعدي أثرة شديدة".
(أثرة) قال النووي: فيها لغتان: إحداهما ضم الهمزة وإسكان الثاء، وأصحها وأشهرهما بفتحهما جميعًا. والأثرة: الاستئثار بالمشترك، أي يستأثر عليكم ويفضل عليكم غيركم بغير حق (شرح النووي على صحيح مسلم ٣/٩٩) .
٩ وعند البخاري: "موعدكم الحوض". وعند أحمد "فإني فرطكم على الحوض".
١٠ وعند مسلم أيضًا: "قالوا: نصبر" وعند البخاري "قال أنس فلم يصبروا" وعند البخاري أيضا وأحمد: "قال أنس: فلم نصبر".
١١ وعند البخاري والترمذي: "جمع رسول الله ﷺ ناسا من الأنصار" وعند البخاري أيضا "دعا النبي ﷺ الأنصار".
١٢ وعند البخاري وأحمد: "هل فيكم أحد من غيركم".

1 / 418