الله ﷺ أناسًا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى ناسًا من أشراف العرب، فآثارهم يومئذ في القسمة" الحديث١.
وفي حديث أنس بن مالك إن رسول الله ﷺ أعطى أبا سفيان وعيينة والأقرع وسهيل بن عمرو في الآخرين يوم حنين" الحديث٢.
وفي لفظ "لما أفاء الله على رسوله أموال هوازن فطفق رسول الله ﷺ يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل كل رجل" ٣.
وفي لفظ: "وأصاب رسول الله ﷺ من غنائم كثيرة فقسم في المهاجرين والطلقاء" ٤.
وفي حديث عبد الله بن زيد بن عاصم ﵁ قال: "لما أفاء الله على رسوله ﷺ يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم" الحديث٥.
١٩٢- وعند الطبراني قال: حدثنا إسحاق٦ بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر٧ عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير، وعن هشام بن عروة عن أبيه، قال أعطى النبي ﷺ حكيم بن حزام يوم حنين عطاء
١ تقدم تخريجه برقم (١٨٣) .
٢ انظر حديث (٢٠٤) .
٣ انظر تحت حديث (٢٠٣) تعلقة (٦) ص ٤١٧) .
٤ انظر تحت حديث (٢٠٣) ص: (٤١٦) .
٥ انظر تخريجه برقم: (٢٠٥) .
٦ إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب - الدبر - بفتح الدال المهملة والباء الموحدة وبعدها راء - راوي كتب عبد الرزاق عنه.
وقد استصغر في عبد الرزاق فسمع منه تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها وقد روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة فوقع التردد فيها، هل هي منه فانفرد بها، أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق. وقد احتج بالدبري أبو عوانة في صحيحه وغيره وأكثر عنه الطبراني.
قال الدارقطني في رواية الحاكم: "صدوق ما رأيت فيه خلافا، إنما قيل لم يكن من رجال هذا الشأن قلت: ويدخل في الصحيح! قال: إي والله وقد رمز له الذهبي بـ (صح) إشارة إلى أنه ثقة، مات سنة ٢٨٥ على الأشهر أو ٢٨٧" (ميزان الاعتدال ١/١٨١-١٨٢ ولسان الميزان لابن حجر ١/٣٤٩-٣٥٠ واللباب لابن الأثير ١/٤٨٩) .
٧ أي: إن معمرًا روى هذا الحديث عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير. ورواه أيضا عن هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير.