ونقل عن فخر المحققين أنه قا: سألت والدي رحمه الله عنه فقال:
الأقرب عدم قبول روايته لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/49" target="_blank" title="سورة الحجرات: 49">﴿إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا﴾</a> (2) ولا فسق أعظم من عدم الإيمان، انتهى (3).
وربما يقال: إن الفسق خروج عن طاعة الله مع اعتقاده أنه خروج، ولا شبهة أن من يجعل مثل هذه مذهبا إنما يعد من أعظم الطاعات.
وبالجملة: الأقوى ما نقلناه من (4) الخلاصة.
23 / 15 - أبان بن عمرو بن أبي عبد الله:
الجدلي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (5).
24 / 16 - أبان بن عمر الأسدي:
ختن آل ميثم بن يحيى التمار (6)، شيخ من أصحابنا، ثقة، روى عبيس بن هشام عنه كتابه، رجال النجاشي (7)، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (8).