809

Critique of Al-Murisi by Al-Darimi

نقض الدارمي على المريسي

Tifaftire

رشيد بن حسن الألمعي

Daabacaha

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Daabacaad

الطبعة الأولى ١٤١٨هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٨م

اجْتمعت فِي هَذِهِ الصِّفَاتُ، وَقَدِ اجْتَمَعَتْ فِي اللَّهِ١ عَلَى رَغْمِ أَعْدَاءِ اللَّهِ٢ وَإِنْ جَزَعُوا مِنْهُ، بِلَا تَكْيِيفٍ، وَلَا تَمْثِيلٍ. وَهُوَ الَّذِي أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ بِأَسْمَائِهِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ الْمُنَزَّلِ عَلَى نَبِيِّهِ الْمُرْسَلِ، وَوَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ. وَقَوْلُهُ وَوَصْفُهُ٣ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، عَلَى رَغْمِ الْجَهْمِيَّةِ٤ غَيْرَ أَنَّ الْوَصْفَ مِنَ اللَّهِ٥ عَلَى لَوْنَيْنِ: أَمَّا مَا وَصَفَ بِهِ نَفسه فالوصف والواصف٦ غيرمخلوق، وَأَمَّا مَا وَصَفَ بِهِ خَلْقَهُ مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ وَالشَّجَرِ، وَالْجِنّ وَالْإِنْس والأنعام وسائرالخلائق، فَالْوَصْفُ مِنْهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَالْمَوْصُوفَاتُ مخلوقات٧ كلهَا.

١ فِي ط، س، ش "فِي الله تَعَالَى".
٢ فِي ط، س، ش "أَعدَاء الله تَعَالَى".
٣ فِي ط، ش "وَصفته".
٤ الْجَهْمِية، انْظُر ص"١٣٨".
٥ فِي ط، ش "لوصف الله".
٦ فِي الأَصْل "فالواصف والواصف" ويتضح الْمَعْنى بِمَا أثبتنا.
٧ فِي ط، ش "مخلوقةكلها".
تشنيع الْمعَارض بِذكر "الضَّمِير" لنفي صفة "النَّفس" وَالرَّدّ عَلَيْهِ:
وَادَّعَى الْمُعَارِضُ أَيْضًا: أَنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ بِالضَّمِيرِ، وَالضَّمِيرُ مَنْفِيٌّ١ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى٢ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ الْمُعَارِضِ، وَهِيَ كَلِمَةٌ خَبِيثَةٌ قَدِيمَةٌ مِنْ كَلَامِ جَهْمٍ٣ عَارَضَ بِهَا جَهْمٌ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى٤: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي

١ فِي الأَصْل "منتفي".
٢ لَفْظَة "تَعَالَى" لَيست فِي ط، س، ش.
٣ جهم بن صَفْوَان، تقدّمت تَرْجَمته ص”١٤٧".
٤ لَفْظَة "تَعَالَى" لَيست فِي س.

2 / 843

Critique of Al-Murisi by Al-Darimi | Usul