495

وعممت حتى صار الناس فيك سواء

ولو لا أنك أمرت بالصبر ، ونهيت عن الجزع ، لأنفدنا عليك ماء الشئون (1) ، ولكان الداء مماطلا ، والكمد محالفا ، وقلالك (2) ولكنه ما لا يملك رده (3) ولا يستطاع دفعه ، بأبى أنت وأمى ، اذكرنا عند ربك ، واجعلنا من بالك

* 231 ومن كلام له عليه السلام

اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبى صلى الله عليه وآله ، ثم لحاقه به فجعلت أتبع مأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأطأ ذكره حتى انتهيت إلى العرج (4) (فى كلام طويل)

قال الشريف : قوله عليه السلام «فأطأ ذكره» من الكلام الذى رمى به إلى غايتى الإيجاز والفصاحة ، أراد إنى كنت أعطى خبره (5) صلى الله عليه

Bogga 256