461

امرؤ كرامة بقبولها (1) وليحذر قارعة قبل حلولها ، ولينظر امرؤ فى قصير أيامه ، وقليل مقامه ، فى منزله حتى يستبدل به منزلا (2) فليصنع لمتحوله ، ومعارف منتقله (3) فطوبى لذى قلب سليم أطاع من يهديه ، وتجنب من يرديه وأصاب سبيل السلامة ببصر من بصره (4) وطاعة هاد أمره ، وبادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه ، وتقطع أسبابه ، واستفتح التوبة ، وأماط الحوبة. فقد أقيم على الطريق ، وهدى نهج السبيل

* 210 ومن دعاء كان يدعو به عليه السلام كثيرا

الحمد لله الذى لم يصبح بى ميتا ولا سقيما (5) ولا مضروبا على عروقى بسوء ولا مأخوذا بأسوإ عملى ، ولا مقطوعا دابرى ، ولا مرتدا عن دينى ، ولا منكرا لربى ، ولا مستوحشا من إيمانى ، ولا ملتبسا عقلى ، ولا معذبا

Bogga 222