447

اللحاق بك ، قل ، يا رسول الله عن صفيتك صبرى ، ورق عنها تجلدى ، إلا أن لى فى التأسى بعظيم فرقتك (1)، وفادح مصيبتك ، موضع تعز ، فلقد وسدتك فى ملحودة قبرك ، وفاضت بين نحرى وصدرى نفسك ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، فلقد استرجعت الوديعة ، وأخذت الرهينة ، أما حزنى فسرمد ، وأما ليلى فمسهد (2) إلى أن يختار الله لى دارك التى أنت بها مقيم ، وستنبئك ابنتك بتضافر أمتك على هضمها (3)، فأحفها السؤال ، واستخبرها الحال ، هذا ولم يطل العهد ، ولم يخل منك الذكر ، والسلام عليكما سلام مودع لا قال ولا سئم (4) فان أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين

Bogga 208