ذروته ، وعزا لمن تولاه ، وسلما لمن دخله ، وهدى لمن ائتم به ، وعذرا لمن انتحله ، وبرهانا لمن تكلم به ، وشاهدا لمن خاصم به ، وفلجا لمن حاج به (1) ، وحاملا لمن حمله ، ومطية لمن أعمله ، وآية لمن توسم ، وجنة لمن استلأم (2)، وعلما لمن وعى ، وحديثا لمن روى ، وحكما لمن قضى.
* 194 ومن كلام له عليه السلام
كان يوصى به أصحابه
تعاهدوا أمر الصلاة ، وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا : « ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين » وإنها لتحت الذنوب حت الورق (3) وتطلقها إطلاق الربق (4)، وشبهها رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم بالحمة (5) تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها
Bogga 204