المنكر ، فلعن الله السفهاء لركوب المعاصى ، والحلماء لترك التناهى ألا وقد قطعتم قيد الإسلام ، وعطلتم حدوده ، وأمتم أحكامه ، ألا وقد أمرنى الله بقتال أهل البغى والنكث (1) والفساد فى الأرض : فأما الناكثون فقد قاتلت ، وأما القاسطون فقد جاهدت (2)، وأما المارقة فقد دوخت ، وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجبة قلبه ، ورجة صدره (3) وبقيت بقية من أهل البغى ، ولئن أذن الله فى الكرة عليهم لأديلن منهم (4) إلا ما يتشذر فى أطراف البلاد تشذرا.
أنا وضعت فى الصغر بكلاكل العرب (5)، وكسرت نواجم القرون ربيعة
Bogga 181