16

Nafic Yawm Hashr

النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر

Tifaftire

شرح : المقداد السيوري (وفاة 826هـ)

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1417 - 1996 م

Noocyada
The Shia
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids

لأن جميع آحاد تلك السلسة الجامعة لجميع الممكنات تكون ممكنة بالضرورة فتشترك في امتناع الوجود لذاتها فلا بد لها من موجد خارج عنها بالضرورة فيكون واجبا بالضرورة، وهو المطلوب).

أقول: للعلماء كافة في إثبات الصانع طريقان:

الأول: هو الاستدلال بآثاره المحوجة إلى السبب على وجوده، كما أشار إليه في الكتاب العزيز بقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/41/53" target="_blank" title="فصلت 53">﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حث يتبين لهم أنه الحق﴾</a> (١)، وهو طريق إبراهيم الخليل (عليه السلام) فإنه استدل بالأفول الذي هو الغيبة المستلزمة للحركة المستلزمة للحدوث المستلزمة للصانع تعالى.

الثاني: هو أن ينظر في الوجود نفسه، ويقسم إلى الواجب والممكن حتى يشهد القسمة بوجود واجب صدر عنه جميع ما عداه من الممكنات وإليه الإشارة في التنزيل بقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/41/53" target="_blank" title="فصلت 53">﴿أولم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد﴾</a> (2).

والمصنف ذكر في هذا الباب الطريقين معا، فأشار إلى الأولى عند إثبات كونه قادرا وسيأتي (3).

Bogga 27