882

Nafh Shadhi

شرح الترمذي «النفح الشذي شرح جامع الترمذي»

Tifaftire

الدكتور أحمد معبد عبد الكريم

Daabacaha

دار العاصمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٩ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
قصد الاستكشاف، وإنما كان لحاجة غير ذلك.
ويَحْتمِل أن يكون ليطلع على كيفية جلوس النبي ﷺ للحدَث -على تقدير أن يكون قد استشعر ذلك- وأنه تحفَّظ من أن يطلع على ما لا يجوز له. وفي هذا الثاني بُعْد (١). والله أعلم.
...
انتهى الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث
وأوله: (باب النهي عن البول قائمًا)

= الإشراف على النبي ﷺ في تلك الحالة، وإنما صعد السطح لضرورة -كما في الرواية الآتية-: "فحانت منه التفاتة" كما في رواية للبيهقي من طريق نافع عن ابن عمر، نعم لما اتفقت له رؤيته في تلك الحالة عن غير قصد، أحب أن لا يُخْلِي ذلك من فائدة، فحفظ هذا الحكم الشرعي، وكأنه إنما رآه من جهة ظهره، حتى ساغ له تأمل الكيفية المذكورة من غير محذور، ودل ذلك على شدة حرص الصحابي على تتبع أحوال النبي ﷺ ليتبعه، وكذا كان ﵁ / الفتح ١/ ٢٤٨.
(١) يؤيد استبعاد المؤلف لهذا الاحتمال الثاني رواية البيهقي للحديث التي تقدم ذكر الحافظ ابن حجر لها، كما في التعليق السابق، وأيضًا جاء في رواية أبي أمية الطرسوسي للحديث من طريق أيوب بن عتبة، أن أيوب قال -عقب روايته للحديث-: كأنه -يعني ابن عمر- فجِئهُ ﷺ/ مسند ابن عمر للطرسوسي/ ٣٩.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، تسليمًا كثيرًا.

2 / 889