وقال: فيه استحباب ختم الأعمال بالدعاء والتوجه، وافتتاحها بمثله.
وأنشد هذا القائل متمثلًا:
وآخر شيء أنت آخر (١) هجعه ... وأول شيء أنت، عند هبوبِ
...
= التقريب: متروك ٢/ ٥٢ فتصحيح الترمذي له باعتبار مجيئه من طرق أخرى صحيحة كما تقدم في تخريجه/ وانظر تحفة الأحوذي ٩/ ٣٦٣.
وأخرجه أبو داود في سننه - كتاب الأدب - أبواب النوم/ باب ما يقول عند النوم - وذلك من حديث حذيفة بلفظه مع زيادة في أوله - السنن مع عون المعبود ١٣/ ٣٩١ ح ٥٠٢٨.
وأخرجه النسائي في اليوم والليلة بنحوه، ولم أجده في النسخة المطبوعة ولكن المزي عزاه إليه من حديث أبي ذر/ تحفة الأشراف ٩/ ١٦٠ ح ١١٩١٠، وكذا عزاه الحافظ ابن حجر إلى النسائي في الكبرى من حديث أبي ذر ومن حديث حذيفة/ الفتوحات الربانية ١/ ٢٨٤.
وأخرجه ابن ماجه من حديث حذيفة بلفظ: كان رسول الله ﷺ إذا انتبه من الليل قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور/ سنن ابن ماجه - كتاب الدعاء - باب ما يدعو إذا انتبه من الليل ٢/ ٢٧٧ ح ٣٨٨٠.
(١) في الفتوحات "أول" / الفتوحات الربانية ١/ ٢٨٧.