Nadhra Al-Na'eem fi Makarem Akhlaq Al-Rasool Al-Kareem
نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
Daabacaha
دار الوسيلة للنشر والتوزيع
Daabacaad
الرابعة
Goobta Daabacaadda
جدة
Noocyada
The Prophetic Characteristics
مشربا حمرة، أدعج العين «١» .. سهل الخدّ» «٢» .
- عن أبي هريرة- ﵁ في وصف رسول الله ﷺ، قال: «كان مفاضّ «٣» الجبين أهدب الأشفار» «٤» .
- وعن أبي هريرة- ﵁ في وصفه لرسول الله ﷺ قال: أحسن الصّفة وأجملها كان ربعة إلى الطّول أقرب أسيل «٥» الخدّين ... إذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر لم أر قبله ولا بعده مثله» «٦» .
- عن سماك بن حرب؛ قال: سمعت جابر بن سمرة، قال: كان رسول الله ﷺ «ضليع الفم أشكل العين.
منهوس العقبين. قال: قلت لسماك: ما ضليع الفم «٧»؟ قال: عظيم الفم. قال: قلت: ما أشكل العين «٨»؟ قال:
طويل شقّ العين، قال: قلت: ما منهوس العقب «٩»؟ قال: قليل لحم العقب» ١» .
- وعن أبي هريرة- ﵁: في صفة رسول الله ﷺ: «كان رسول الله ﷺ حسن الثّغر «١١»» «١٢» .
(١) أدعج العين: الشديد سواد العينين. قال الأصمعي: الدعجة هي: السواد. انظر لسان العرب (٢/ ٢٧١) .
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤١٠)، والبيهقي في الدلائل من طرق (١/ ٢١٢، ٢١٣)، (١/ ٢٦٩، ٢٧٣) . وإسناده حسن، لكثرة طرقه وشواهده.
(٣) مفاض الجبين: أي واسع الجبين.
(٤) رواه البيهقي في دلائل النبوة (١/ ٢١٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق. انظر تهذيب تاريخ دمشق (١/ ٣٣٦) وهذا قطعة منه. قال الحافظ ابن كثير: هذا إسناد حسن ولم يخرجوه. انظر الشمائل لابن كثير (٢٦)، (٣١) . وقال الحافظ ابن حجر: أخرجه يعقوب بن سفيان والبزار بإسناد قوي. انظر فتح الباري (٦/ ٦٥٨) .
(٥) أسيل الخدين: أسيل الخد هو الخد المستوي الذي لا يفوت بعض لحمه بعضا. وقيل سائل الخدين غير مرتفع الوجنتين انظر جمع الوسائل. شرح شمائل الترمذي (١/ ٤٥) . وقال ابن الأثير: الإسالة في الخد هي الاستطالة وأن لا يكون مرتفعا. انظر جامع الأصول (١١/ ٢٢٦) .
(٦) رواه البيهقي في الدلائل (١/ ٢٧٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق. انظر تهذيب تاريخ دمشق (١/ ٣١٩) . ورواه الذهلي في الذهليات واللفظ له كما في شمائل ابن كثير (ص ٣٥) . قال الحافظ ابن حجر: إسناده حسن- انظر فتح الباري (٦/ ٦٥٧) . وقد ذكر هناك الزهريات بدلا من الذهليات. والجدر: جمع جدار وهو الحائط، أي يشرق نوره عليها إشراقا كالشمس.
(٧) ما ضليع الفم: عظيم الفم قال النووي: كذلك قاله الأكثرون وهو الأظهر. قالوا: والعرب تمدح بذلك وتذم بصغر الفم. وهو معنى قول ثعلب في ضليع الفم: واسع الفم. وقال شمر: عظيم الأسنان.
(٨) ما أشكل العين: طويل شق العين قال النووي: قال القاضي: هذا وهم من سماك باتفاق العلماء. وغلط ظاهر، وصوابه ما اتفق عليه العلماء ونقله أبو عبيد وجميع أصحاب الغريب: أن الشكلة حمرة في بياض العينين وهو محمود، والشهلة حمرة في سواد العينين، انظر شرح النووي على صحيح مسلم ١٥/ ٩٣.
(٩) ما منهوس العقب: قال النووي: هكذا ضبطه الجمهور: منهوس. وقال صاحب التحرير وابن الأثير: روي بالمهملة والمعجمة. وهما متقاربان ومعناه قليل لحم العقب، كما قال. انظر شرح النووي على صحيح مسلم (١٥/ ٩٣) .
(١٠) رواه مسلم برقم (٢٣٣٩) .
(١١) الثغر: قال ابن منظور: الثغر الفم. وقيل: هو اسم الأسنان كلها ما دامت في منابتها قبل أن تسقط. وقيل: هي الأسنان كلها كن في منابتها أو لم يكن. وقيل: هو مقدم الأسنان. انظر لسان العرب (٤/ ١٠٣) .
(١٢) رواه البيهقي في الدلائل (١/ ٢١٧) وكذلك البزار، وهذا قطعة منه. قال الحافظ ابن كثير: إسناده حسن انظر الشمائل لابن كثير (ص ٢٦) . وقال الحافظ ابن حجر: أخرجه يعقوب بن سفيان والبزار بإسناد قوي. انظر فتح الباري (٦/ ٦٥٨) . وقال الحافظ الهيثمي: رواه البزار ورجاله وثقوا. انظر مجمع الزوائد (٨/ ٢٨٠) .
1 / 428