414

Muzhir Fi Culum Lugha

المزهر في علوم اللغة والأدب

Tifaftire

فؤاد علي منصور

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Goobta Daabacaadda

بيروت

والسَّرِيحة والسريجة أثر في السهم.
وجَأْجَأَ بغَنَمِه جيجاء وحَأْحَأ بها حِيحاء: إذا دعاها لِتشرَب الماء.
والجَلْجَلة بالجيم والحلحلة بالحاء: التحريك.
وفي الغريب المنصف: أخذ فلان الشيء بجَذامِيره وحَذاميره: إذا أخذه كله فلم يَدَعْ منه شيئا.
وفيه: قال الأصمعي: جَاضَ يجيض بالجيم والضاد معجمة وحاص يحيص بالحاء والصاد مهملتين بمعنى واحد: إذا عَدَل عن الطريق.
في ديوان الأدب: الحرنفش: العظيم الجننبين يُروَى بالجيم والحاء والخاء.
وفي أمالي القالي: النَّافجة والنافحة: أول كل ريح تبدأ بشدة.
وفي الصحاح حكي عن الخليل: الجَوّاس الحواس.
وقال القالي: حدثني أبو بكر بن دريد حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسين قال حدثنا المازني قال سمعت أبا سوار الغنوي يقرأ: فَحَاسُوا خِلال الدِّيار
فقلت: إنما هو جَاسُوا فقال: جَاسوا وحَاسوا بمعنى واحد.
وفي الصحاح: نُباج الكلب ونبيجة لغة في البناح والنبيح.
ورحم جذاء وحذاء بالجيم والحاءإذا لم تُوصَل.
وفي رجْل فلان فُلُوح أي شُقوق.
وبالجيم أيضا.
وفي تهذيب التبريزي: النَّفيجة بالجيم والحاء: القَوْس.
ذكر ما ورد بالجيم والخاء:
في أمالي القالي: السَّبْح بالجيم والسَّبخ بالخاء: الأصل.

1 / 420