491

Muwaddih Awham

موضح أوهام الجمع والتفريق

Tifaftire

د. عبد المعطي أمين قلعجي

Daabacaha

دار المعرفة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٧

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
ذَلِكَ وَإِنَّ مِنْ أَشَدِّ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْتِيَهُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأَخَاكَ أعلم أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ نَعَمْ فَتَمْثُلُ لَهُ الشَّيَاطِينُ قَالَتْ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ تَعْنِي فَتَكَلَّمَ الْقَوْمُ بَعْدَهُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَصْوَاتُهُمْ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَ بِجَنْبَتَيِ الْبَابِ قَالَ مَهْيَمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَعْتَ قُلُوبَهُمْ بِذِكْرِ الدَّجَّالِ فَقَالَ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ وَإِنْ مِتُّ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَوْ قَالَ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذٍ قَالَ على رُؤُوس الْجِبَالِ قُلْتُ مَا يَجْزِيهِمْ قَالَ مَا يَجْزِي الْمَلَائِكَةَ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدقاق حَدَّثَنَا حَنْبَل بن إِسْحَاق حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ وَقَتَادَةَ وَالْحَجَّاجِ الأَسْوَدِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي بَيْتٍ مَعَ أَصْحَابِهِ فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلاثَ سَنَوَاتٍ تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّلَ سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
وَهِي أم سَلمَة الَّتِي روى عَنْهَا شهر أَيْضا أخبرنَا أبو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأُشْنَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ هَارُونَ الأَعْوَرِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ شَهْرٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْهَا ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالح﴾ وَقَالَ الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ

1 / 505