315

Muwaddih Awham

موضح أوهام الجمع والتفريق

Tifaftire

د. عبد المعطي أمين قلعجي

Daabacaha

دار المعرفة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٧

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
حَدثنَا البُخَارِيّ قَالَ أَوْس بن حُذَيْفَة الثَّقَفِيّ وَالِد عَمْرو بن أَوْس وَيُقَال أَوْس بن أبي أَوْس
اتّفق خَليفَة بن خياط وَالْبُخَارِيّ على أَن أَوْس بن أبي أَوْس هُوَ أَوْس بن حُذَيْفَة وَخَالَفَهُمَا فِي ذَلِك عَمْرو بن عَليّ فَجعل أَوْس بن أبي أَوْس غير أَوْس بن حُذَيْفَة كَذَلِك أَخْبَرَنَا عَليّ بن أَحْمَد الرزاز أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الْحسن حَدَّثَنَا بشر بن مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو حَفْص عَمْرو بن عَليّ قَالَ فِي تَسْمِيَة من روى عَن النَّبِي ﷺ من قيس عيلان أَوْس بن حُذَيْفَة الثَّقَفِيّ وَأَوْس أَبُو عَمْرو بن أَوْس الثَّقَفِيّ وَهَكَذَا قَالَ أَبُو بكر ابْن البرقي فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي وَأَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن المظفر الْحَافِظ أَخْبَرَنَا أَبُو عَليّ أَحْمَد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن سعيد الْمَدَائِنِي بِمصْر حَدَّثَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن عبد الله بن عبد الرَّحِيم البرقي قَالَ وَأَوْس بن حُذَيْفَة أحد بني مَالك بن حطيط وَقَالُوا غير ذَلِك يَزْعمُونَ أَنه حُذَيْفَة بن أبي عَمْرو بن عَمْرو بن وهب بن عَمْرو بن عَامر بن يسَاف جَاءَ عَنهُ حَدِيث رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد عَن عِيسَى بن يُونُس
عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن يعلى عَن عُثْمَان بن عبد الله بن أَوْس بن حُذَيْفَة عَن جده وَقد أَخْبَرَنِي بِالْحَدِيثِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَيَادِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُس حَدثنَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن يعلى عَن عُثْمَان بن عبد الله بن أَوْس بن حُذَيْفَة عَن جَدِّهِ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَفْدٍ مِنْ ثَقِيفَ فَنَزَلَ رَهْطُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَلَيْهِ وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الطَّائِفَةَ الأُخْرَى فِي قُبَّةٍ لَهُ وَأَنَا فِيهِمْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ فَكَانَ يَأْتِينَا بَعْدَ الْعِشَاءِ فَيَأْخُذُ بِسِجْفَيِ الْقِبْلَةِ حَدَّثَنَا وَأَكْثَرَ مَا يُحَدِّثُنَا تَشَكِّيهِ قُرَيْشًا وَمَا فَعَلُوا بِهِ بِمَكَّةَ قَالَ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ وَكَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالا لَنَا وَعَلَيْنَا

1 / 326