523

Mustadrak Safinat Bihar

مستدرك سفينة البحار

Tifaftire

حسن بن علي النمازي

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في هذه الآية قال: هو الأول ثاني عطفه إلى الثاني وذلك لما أقام رسول الله أمير المؤمنين (عليه السلام) علما للناس، وقال: والله لا نفي بهذه له أبدا (1).

ما يتعلق بهذه الآية (2).

باب أنهم السبع المثاني (3).

قال تعالى: * (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) *. السبع المثاني في ظاهر القرآن سورة فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات سميت بالمثاني لأنها تثنى في الركعتين وعلى ذلك الروايات (4).

وفي باطن القرآن الأئمة (عليهم السلام).

التوحيد: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا - الخبر (5).

تفسير قوله تعالى: * (ألا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه) * - الآية. وأنها راجعة إلى المنافقين (6).

/ ثنى.

كلمات العلماء في الاستثناء في قوله تعالى: * (خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك) * - الآية (7).

لزوم الاستثناء بمشية الله في الأمور كلها: قال: * (ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت) * - الآية. نزلت الآية حين أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أناس من اليهود فسألوه عن أشياء، فقال: تعالوا غدا أخبركم ولم

Bogga 531