228

Mustadrak Safinat Bihar

مستدرك سفينة البحار

Tifaftire

حسن بن علي النمازي

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

أنب: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا والآخرة.

بيان: أنبه تأنيبا: عنفه ولامه، وتأنيبه عز وجل في الآخرة ظاهر، وفي الدنيا إفشاء عيوبه وافتضاحه (1). ويأتي في " عير " ما يناسب ذلك.

أنث: قال تعالى: * (ان يدعون من دونه إلا إناثا) *. كلمات المفسرين في ذلك (2).

تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) حين دخل عليه رجل فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام على قدميه فقال: مه، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين سماه الله به، ولم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا وإن لم يكن به ابتلي وهو قول الله في كتابه: * (ان يدعون من دونه إلا إناثا) * - الخبر (3).

تأويل المؤنث بالخنثى في سؤالات الشامي عن المجتبى (عليه السلام) (4).

/ أنس.

أقول: قال في مقدمة البرهان: وقد ورد تأويل الأنثى في بعض المواضع بفاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما في مناقب ابن شهرآشوب عن الباقر (عليه السلام) في قوله: * (وما خلق الذكر والأنثى) * قال: الذكر أمير المؤمنين (عليه السلام)، والأنثى فاطمة (عليها السلام). ومثله قوله: * (اني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى) *. إنتهى. وهذان في البحار (5).

ما يتعلق بتأنيث ألفاظ بعض الحيوانات (6).

Bogga 231