632

Hagaha Booqdayaasha ee Xabaalaha Suubanayaasha

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

Daabacaha

الدار المصرية اللبنانية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة

كذلك، فإنه مات بعمواس «١» فى طاعون جارف «٢» . ويحتمل أن يكون هذا رجل من التابعين، ومعاذ الصّحابّى يكنى [أبا عبد الرحمن] «٣» .
وروى أنّ معاذا «٤» - رضى الله عنه- استعمله عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- على جهة من الجهات، فلما انقضى عمله «٥» رجع إلى أهله، فلما دخل قالت له زوجته: أين الذي جئت به كما يجيء العمّال [به] «٦» إلى أهليهم؟ فقال لها- رضى الله عنه: إنّ عمر جعل علىّ رقيبا! فقالت: ألم يكن النّبىّ ﷺ استعملك، وأبو بكر، وما أرسل واحد منهما عليك رقيبا؟!
ثم إنها أتت إلى عمر، فقال له «٧»: أنا أرسلت معك رقيبا؟ فقال:
يا أمير المؤمنين، إنّها طالبتنى بما لم أقدر عليه، وأنت قلت لى لمّا استعملتنى:
«جعلت الله عليك رقيبا» فكيف أعمل؟!
فتعجب عمر من ذلك، ودفع له شيئا أرضاها به- رضى الله عنهما.
***

1 / 607