608

Hagaha Booqdayaasha ee Xabaalaha Suubanayaasha

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

Daabacaha

الدار المصرية اللبنانية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة

ومررت على أبى بكر بن المهلب، فقال لى: كنت اليوم عند قبر الشيخ [أبى الحسن الدينورى] «١»؟ فقلت: نعم، ما الخبر «٢»؟ فقال: رأيته الساعة فى المنام وهو يقول: جاءنا الساعة ابن الحسن وقرأ عند القبر وقال: اللهم إنى جعلت «٣» ثواب ما قرأت لأبى الحسن الدينورى. فقلت: آه، والله هو أحوج إلى ذلك «٤» منا، نحن فى غنى، وهذا ما كان! فقلت: سبحان الله، هذا رجل مكاشف فى الحياة وفى الممات «٥» .
وقدم عليه «٦» رجل مغربى برسالة له من المغرب «٧» [وصار يسأل الناس عن منزل الشيخ، فسأله إنسان: ما معك للشيخ؟ فقال: معى رسالة له من المغرب. فأخذه وجاء به إلى منزل الشيخ، فطرق الرجل الباب] «٨» فقال الشيخ «٩»: من بالباب؟ فقال الرجل: أنا يا سيدى فلان ومعى رجل مغربى معه رسالة لكم من المغرب «١٠» . فقال: قل للمغربى: الشيخ لا حاجة له بالرسالة، ولا يقبلها، فإنّك رجل خائن فتحت الكتاب فى الطريق، ونظرت إلى ما تضمّنه. فقلت ذلك للمغربى، فأطرق خجلا وقال: كيف أنتم مع هذا الشيخ؟ ثم مضى «١١» .

1 / 583